fbpx

بالأدلة.. شبكة حقوقية تتهم “تحرير الشام” باختطاف النقيب “سعيد نقرش”

اتهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان هيئة “تحرير الشام”، باختطاف النقيب “سعيد نقرش” إلى جهة مجهولة، وذلك يوم الثلاثاء 14 نيسان من منزله في مدينة “سرمدا” بريف محافظة “إدلب”.

وكان قد بثّ خاطفو النقيب “سعيد” تسجيلاً مصوراً له وهو مكبَّل الأيدي ويتحدث بشكل مضطرب، ويؤكد في حديثه أن المخابرات العالمية طلبت من قائد لوائه (شهداء الإسلام في داريا) المشاركة في مباحثات “أستانا”.

وأوردت الشبكة إفادات لسكان شهدوا عملية الاحتجاز، وقالوا للشبكة: إن السيارات التي أقلّت المسلحين مرّت على نقاط تفتيش هيئة تحرير الشام المسيطرة على المنطقة، دون التعرض لهم، وانطلقت من نقاط يُشتبه أنها تابعة للهيئة.

ونقلت الشبكة عن أشخاص مقرَّبين من عائلة “نقرش” أن خاطفي المذكور قد طلبوا مبلغاً وقدره 155 ألف دولار أمريكي مقابل إطلاق سراحه، وذلك بعد بثّ التسجيل المصوَّر .

وكانت “هيئة تحرير الشام” قد نفت الاتهامات الموجَّهة إليها من قِبل ناشطين حول اختطاف القائد “سعيد نقرش”، ونوّهت أن هناك عدّة جهات تعمل على زعزعة استقرار الشمال المحرَّر عَبْر عمليات الخطف والاغتيال، من بينها جماعة “البغدادي” وخلايا تتبع للنظام وجهات أخرى بحسب تعبيرها.

يُذكر أن “سعيد نقرش” المنحدر من مدينة “الضمير” بريف دمشق كان قائد لواء “شهداء الإسلام” المهجَّر من مدينة “داريا” قسراً في عام 2016م إلى الشمال السوري.

الكلمات الدليلية