بالرشاشات والقذائف.. تدمير مبنى أمني للنظام في درعا

تعرضت المنطقة الأمنية في مدينة “نوى” بريف محافظة درعا، لهجوم مسلح من قبل مجهولين.

وقال مراسلنا إن “مسلحين مجهولين نفذوا هجوما على مديرية منطقة نوى، صباح اليوم، واستخدمت خلال الاشتباكات التي استمرت لساعة تقريبا، الأسلحة الرشاشة والقواذف المضادة للدروع”.

وأسفر الهجوم عن إصابة العديد من عناصر النظام بجروح متفاوتة، إضافة إلى أضرار كبيرة في البناء نتيجة استهدافه بالقذائف.

وأكد المراسل أن “المخابرات الجوية رفعت جاهزية قواتها واستنفرت المفارز الأمنية في المدينة، بالتزامن مع إجراء عمليات تفتيش وتدقيق على الحواجز العسكرية”.

ومساء الأحد الماضي، تعرضت سيارة عسكرية تابعة لفرع أمن الدولة لإطلاق نار في مدينة “جاسم”، ما أدى إلى إصابة العديد من العناصر الذين تم نقلهم إلى مشفى “الصنمين” العسكري.

كما قام مجهولون باقتحام منزل “قحطان القداح” والد مذيعة قناة سما “سارة القداح”، أمس الاثنين، واغتياله عبر مسدس كاتم للصوت، في مدينة “الحراك” بريف في ريف درعا الشرقي.

وكان “القداح” قد غادر المدينة منذ عام 2011، وعاد إليها بعد سيطرة النظام وروسيا على الجنوب السوري في 2018، وتفيد الأنباء الواردة من المنطقة أنه يعمل ضمن خلية أمنية تتبع لميليشيا حزب الله اللبناني.

وتشهد محافظة درعا منذ سيطرة النظام وروسيا عليها في تموز عام 2018، عمليات اغتيال وخطف تطال المدنيين وجميع الجهات الفاعلة في المنطقة، ومواجهات مباشرة بين مجموعات عسكرية وجيش النظام وأجهزته الأمنية في المنطقة.