fbpx

بالرصاص.. مجهولون يستهدفون صيدلي وعائلته في مدينة الباب!

أطلق مجهولون النار على سيارة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مساء أمس الأحد، ما أدى إلى إصابة جميع من كان بداخلها، بينهم أطفال.

وقال مراسلنا “عدنان العبدالله” إن “سيارة يقودها مجهولون فتحت النار على سيارة الصيدلي أحمد الحامد بالقرب من جامع اسامة بن زيد في مدينة الباب، ما أدى لإصابته وجميع أفراد عائلته”.

وأوضح أن الجرحى، هم: أحمد الحامد وزوجته منار النجار، بالإضافة إلى أطفالهما عمر ومحمد وميثم، مشيرا إلى أن الجميع خضعوا لعمليات جراحية ولم يتجاوزوا مرحلة الخطر.

واليوم الاثنين، نظمت وقفة احتجاجية أمام مدير الصحة في مدينة الباب، واستنكر المشاركون الهجوم الذي وصفوه بـ “الإجرامي”، مطالبين في الوقت ذاته بتوفير الحماية للكوادر والمنشآت الطبية، وكان “الحامد” يشغل في وقت سابق منصب نقيب “الصيادلة الأحرار” في مدينة الباب.

وفي 25 حزيران الماضي، قُتل “أحمد عبدالله الطالب” نقيب المكاتب العقارية، جراء استهدافه بالرصاص أمام منزله في شارع الكورنيش بمدينة الباب، حيث أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الاغتيال، متهما “الطالب” بأنه يعمل لصالح الاستخبارات التي وصفها بـ “الصحوات”.

وبعد أيام قليلة، أكد تنظيم “داعش” استهداف العقيد “محمد عدنان بكور” التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، في قرية “كفرغان” بريف حلب الشمالي، ما أدى لمقتله على الفور.

كما استهدفت عربة مصفحة تابعة للجيش التركي بعبوة ناسفة أثناء مرورها على الطريق الواصل بين مدينة الباب وبلدة الراعي، أعلن التنظيم مسؤوليته عن العملية أيضًا.

وكانت طائرة مسيرة يعتقد أنها تتبع للتحالف الدولي، قد استهدفت في 21 حزيران الماضي عملية اغتيال استهدفت أحد قيادات تنظيم “داعش”، ويدعى “فايز العكال” الملقب بـ “أبو سعد الشمالي”، وذلك على أطراف مدينة الباب شرقي حلب”.

وأكدت مصادرنا أن “العكال كان يشغل منصب والي الرقة خلال سيطرة داعش على الرقة، وقبل ذلك كان معتقلا لدى النظام السوري في العام 2008 في سجن صيدنايا بسبب مهاجمته مخفر للشرطة ومن ثم تم نقله إلى سجن الرقة وأفرج عنه خلال معركة تحرير السجن، لينضم بعدها إلى هيئة تحرير الشام”.

وأوضحت أنه “بعد الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وداعش، انضم العكال لداعش وأصبحت له سلطة واسعة في مدينتي الرقة ودير الزور، وتم تعيينه واليا على الرقة لعدة أشهر”.

وأضافت أن “العكال أشاع نبأ مقتله لينتقل بشكل سري للعمل الأمني وإدارة عمليات الاغتيال والتصفية، لينتهي به المطاف قتيلا على أطراف مدينة الباب شرقي حلب”.