fbpx

بالقوة.. ميليشيا حزب الله تهدد بمصادرة الأراضي من أصحابها في منطقة القلمون

ذكرت مصادر خاصة من أبناء منطقة القلمون الحدودية مع لبنان، أن ميليشيا “حزب الله” وعن طريق أذرع تتبع لها، تهدد بمصادرة الأراضي الزراعية في عدد من البلدات بالقوة إضافة لقيامها باقتلاع آلاف الأشجار من تلك المناطق.

وقال المتحدث باسم لجنة التنسيق والمتابعة لأهالي القلمون في عرسال “أبو فارس الشامي” لـ SY24، إن “ميليشيا حزب الله تعمل في منطقة القلمون الغربي وتيسر أمورها عن طريق أحد أذرعها المدعو (حسن دقو)، وهومن أهالي قرية الطفيل، وله علاقات واسعة مع النظام السوري والحكومة اللبنانية”.

وأضاف مصدرنا أن “قرية الطفيل كانت مملوكة للإقطاعين سابقا وتحديدا باسم توفيق بك شامية وكانت ملك للآغا، وبعد أن انتهت قصة الاقطاعيين باعها لرئيس الوزراء العراقي المعروف أحمد الشلبي ومن ثم تم رهن القرية والمزارع المحيطة بها لبنك لبنان بقيمة 350 مليون دولار في فترة السبعينات”.

وأوضح مصدرنا أن “أهالي الطفيل ليسوا ملاك بل كانوا عدة عائلات من المرابعين واستصلحوا الأراضي وشجروها وزرعوها وعمروا المنازل فيها”.

وأضاف أن “حسن دقو بنفوذه الموجود حاليا تمكن بطرق ما من فك الرهن من البنك، وأصبحت ملكية الأرض له وأصبح يعمل على قطع الأشجار وتقسيم الأراضي”.

وتابع أن “الأرض التي اقتطعها فيها قسم عائد لأهالي بلدة عسال الورد مناطق قريبة منها مثل رنكوس، كما ويوجد أراضي مشجرة قريبة منها، وكل الأراضي تم مسحها عن بكرة أبيها واستخدم المعدات الثقيلة وبحماية أمنية وعسكرية، وعندما حصل مواجهة بينه وبين أهالي بلدة الطفيل الذين اعترضوا على هذا الأمر قامت القوات الأمنية المساندة له باعتقالهم”.

وأكد مصدرنا أن “السوريين المقيمون في الطفيل لا يملكون أي سندات تمليك وهي قرية مرهونة للبنك اللبناني ومن فك الرهن هو دقو، الذي وجد فرصة لفك الرهن معتمدا على نفوذه وبات يتعامل معها كأنه مالك للأرض”.

وأشار مراسلنا إلى أن “حزب الله لا يعمل باسمه بل يعمل بأسماء شخصيات من أمثال حسن دقو، الذي أصبح له علاقات بالشرطة العسكرية والأفرع الأمنية”.

ولفت مصدرنا الانتباه إلى أن “حسن دقو كان يسكن في عسال الورد، إلا أنه هرب منها بعد تظاهر العشرات من الأهالي ضده والذين تم اعتقالهم من قبل عناصر الفرقة الرابعة، ولكن بعد اقتلاعه للأشجار هرب باتجاه الطفيل”.

وتنتشر ميليشيا “حزب الله” اللبناني، منذ العام 2014، على جانبي الحدود السورية اللبنانية في منطقة القلمون الغربي، وتنتشر معها في الجانب السوري قوات من الفرقة الرابعة التي يقودها اللواء “ماهر الأسد” شقيق رأس النظام السوري “بشار الأسد”.

وكانت مصادر محلية كشفت عن أن “قياديا في حزب الله اللبناني، أبلغ في حزيران الماضي، أهالي بعض البلدات السورية واللبنانية على طرفي الحدود، بأن يقوموا بقطاف محاصيلهم الزراعية للمرة الأخيرة، قبل مصادرة أراضيهم”.

وأصافت أن ” القيادي في حزب الله ويدعى (حسن دقو)، وبحماية عناصر من الفرقة الرابعة ومن حزب الله، جال على بلدات رنكوس وعسال الورد السوريتين وبلدة طفيل اللبنانية المقابلة، وطلب من أصحاب أراضي مناطق محددة حدودية، قطاف محصولهم، للمرة الأخيرة قبل مصادرة أراضيهم”.

وأكدت المصادر ذاتها، ما تحدث به “الشامي” لـ وقالت، إن “أصحاب الأراضي والأهالي ما قاله القيادي في حزب الله، واندلعت مظاهرات محدودة في عسال الورد ورنكوس السوريتين، لكن الفرقة الرابعة اعتقلت عدداً من المحتجين. وطالت التهديدات أقارب المحتجين خارج سوريا”.

ويتخوف سكان الأراضي في عسال الورد وغيرها من المناطق حسب المصادر من أن “تتحول المنطقة لقاعدة عسكرية جديدة لميليشيا حزب الله، أومن أن يتم تحويلها لأماكن لدفن مواد سامة أو لمستودعات لتخزين الأسلحة في باطن الأرض”.