fbpx

بحجة مكافحة الإرهاب.. روسيا تختبر “درونات ضاربة” في الساحة السورية

اعترفت روسيا باختبار سلاح جديد في الساحة السورية، وذلك تأكيدا منها بأن سوريا تحولت إلى حقل تجارب لأسلحتها المستخدمة ضد السوريين المناهضين للنظام السوري.

وفي التفاصيل، كشفت مصادر إعلامية روسية أن القوات الروسية استخدمت “درونات” ضاربة صممتها شركة “كلاشينكوف” الروسية، بحجة ما أسمته “مكافحة الإرهاب الدولي” في سوريا.

ونقلت عن رئيس شركة “روستيخ” الروسية والتي تعد شركة “كلاشينكوف” فرعا منها، سيرغي تشيميزوف، قوله إن “هذه الدرونات أثبتت فاعليتها على الرغم من قدرتها المحدودة”، مؤكدا أن “وزارة الدفاع لا تشتري من الشركة “درونات” الاستطلاع فحسب، وإنما الدرونات الضاربة أيضا”.

وذكر رئيس شركة “روستيخ” أن “روسيا تختبر درونات أخرى من تصميم الشركة، بما فيها درونات متوسطة الحجم وبينها درون “قرصار” الذي يستطيع أن يحمل أسلحة مختلفة”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، تباهت روسيا مجددا بالظروف التي وفرها النظام السوري لتجريب أسلحتها المتنوعة على الأرض السورية، مؤكدة أن حملتها العسكرية في سوريا أتاحت لها فرصة للتأكد من فعالية قواتها المسلحة في ظروف القتال الحديثة.

جاء ذلك على لسان وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو”، أثناء في مشاركته في فيلم وثائقي عرضته قناة “زفيزدا” الروسية، والذي أكد أن الحرب في سوريا أصبحت اختبارا لفعالية كافة أسلحة الجيش الروسي تقريبا، مضيفا أن قادة كافة الوحدات العسكرية الكبيرة في الجيش الروسي شاركوا بالمعارك في ظروف الأعمال القتالية الحديثة، على حد تعبيره.

ومطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وصفت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الساحة السورية بأنها ساحة تجارب لا تقدر بثمن، وأن التدخل الروسي المباشر في سوريا كان له دور كبير في حماية استثماراتها من الضياع.

وأشارت إلى أن “63ألف جندي و 26 ألف ضابط و434 جنرالا، تلقوا خبرة قتالية عملية في سوريا، وتم اختبار ما يقرب من 90% من طياري القوات الجوفضائية الروسية في ظروف القتال”.

ولفتت إلى أن “سوريا ساحة اختبار لا تقدر بثمن، خاصة أنها أعطت دفعة نوعية لتطوير القوات المسلحة الروسية، كما زادت طلبات شراء السلاح الروسي”.

وفي 30 أيلول/سبتمبر 2020، أكملت روسيا عامها الخامس من تدخلها العسكري في سوريا للقتال إلى جانب رأس النظام السوري “بشار الأسد” ضد السوريين الذين طالبوا بالحرية وإسقاط النظام، مخلفة آلاف الضحايا ودمار الكثير من المنشآت الحيوية والخدمية.