fbpx

بدلا من اللعب.. طفلة تبيع المحروقات في شوارع إدلب!

التقط مراسلنا “أيهم البيوش” خلال أيام عيد الأضحى، صورًا لطفلة مهجرة تقوم ببيع المحروقات على الطرقات في محافظة إدلب.

وقال “البيوش”، إن “الطفلة بتول البالغة من العمر 10 أعوام، وهي مهجرة من منطقة العامرية في مدينة حلب، تمضي ساعات طويلة وهي تجلس على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب وأريحا”.

وأكد أنها “تبيع المحروقات للسيارات، من أجل مساعدة عائلتها في تأمين بعض احتياجاتهم، بسبب الفقر الشديد الذي يعاني منه معظم سكان الشمال السوري”.

وذكر رجل مدني في إدلب، أن “اللافت في الأمر هو عمل الطفلة في أيام العيد، بدلا من ذهابها إلى الملاهي واللعب مع الأطفال”، مطالبا المنظمات والجهات الإنسانية بتقديم المساعدة للأطفال المضطرين للعمل، وإعادتهم آلاف المتسربين من المدارس إلى مقاعد الدراسة.

 

وفي وقت سابق، التقط “البيوش” صورة مؤلمة لسيدة مسنة تبلغ من العمر 60 عاما، أثناء جلوسها على جانب الطريق في مدينة إدلب، تنتظر من يقدم لها المساعدة كونها مسؤولة عن أطفال قُتل والدهم بقصف للنظام.

يشار إلى أن السكان في الشمال السوري، يعانون من سوء الأوضاع المعيشية منذ سنوات طويلة، بسبب قلة فرص العمل وانهيار قيمة الليرة السورية، التي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية، ويعتبر المهجرين والنازحين الفئة الأكثر تضررا، لأنه يترتب عليهم دفع إيجارات منازل وكهرباء وماء إضافة إلى متطلباتهم اليومية.

ويعيش 75% من عدد سكان سوريا الكلي في فقر مدقع، وقرابة 11 مليون شخص منهم، بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، بحسب تصريحات سابقة للمديرة القطرية لبرنامج الأغذية العالمي في سوريا.

الكلمات الدليلية