fbpx

بريطانيا: الغوطة الشرقية أصبحت منطقة للموت وليس للتهدئة

المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “جوناثان آلين”
المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “جوناثان آلين”

قالت بريطانيا، الثلاثاء، إن الغوطة الشرقية بريف دمشق، التي تشهد قصفا جويا ومدفعيا عنيفا للنظام السوري، أصبحت “منطقة للموت والدمار، وليس للتهدئة”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها القائم بأعمال المندوب البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “جوناثان آلين” للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

ووصف “جوناثان آلين”، الأوضاع الإنسانية في غوطة دمشق الشرقية بـ “المروعة”.

وأردف: “وردت إلينا تقارير مروعة بشأن الحالة في الغوطة .. قصف عشوائي يطول المناطق المدنية، وهناك 400 ألف من المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية من بينهم 200 ألف طفل، ويبدو وقوع انتهاكات واضحة للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي”.

وقال: “هذه ليست منطقة تهدئة؛ بل هي منطقة للموت والدمار، ولذلك فإننا ندعو جميع أعضاء المجلس إلى التعجيل باعتماد عن مشروع القرار الذي طرحته كل من الكويت والسويد من أجل التوصل إلى وقفة إنسانية وتقديم بعض الإغاثة للمدنيين في الغوطة الشرقية”.

وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التوتر” التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

وتتعرض الغوطة الشرقية في محيط دمشق لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر، ما أسفر عن مئات القتلى.

ومنذ الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وأعضاء مجلس الأمن الدولي (15 دولة) يجرون مشاورات ثنائية حول مشروع قرار تقدمت به كل من السويد والكويت، ويدعو لوقف إطلاق النار 30 يوماً في أنحاء سوريا، للسماح بإرسال المساعدات الإنسانية وإجلاء المرضى والمصابين.