بسبب الأزمة الاقتصادية.. صفحات موالية للنظام تحرض على التجار ورجال الأعمال

حرضت عدة صفحات موالية، على رؤوس الأموال وأصحاب المشاريع الناجحة بحجة عدم تقديم المساعدة للسوريين في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، خصوصاً بعد الإجراءات الاحترازية التي أقرتها حكومة النظام للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقالت صفحة “جبلة وكالة إخبارية” إن “عدداً كبيراً من الأشخاص في جبلة يملكون المليارات ولم يساهموا في مساعدة الأهالي إطلاقاً”.

وأضافت أنه “من الضروري أن يتم تسليط الضوء عليهم والتشهير بهم بالاسم، لأنهم على مايبدو غير معنيين سوى بجمع الأموال ونكران أبناء جلدتهم في هذه الظروف الصعبة”، بحسب وصفها.

وتحاول عدة صفحات تديرها أجهزة المخابرات، التشهير بالتجار ورجال الأعمال في مناطق سيطرة النظام، لتوجيه الأنظار إليهم في ظل تدني المستوى المعيشي، وذلك وفقاً للتعليقات على تلك الصفحات.

يذكر أن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام تعاني أزمة اقتصادية خانقة نتيجة فقدان المواد الغذائية من الأسواق وارتفاع الأسعار بشكل جنوني، بعد وصول سعر الدولار الأمريكي لحدود 1300 ليرة، وفرض حظر تجوال في سوريا وإغلاق معظم المصانع والأسواق خوفاً من تفشي فيروس كورونا، الذي أعلن النظام تسجيل خمس حالات إصابة بالفيروس حتى الآن.