fbpx

بسبب الارتفاع الكبير في عدد المصابين.. خطر كورونا يهدد السكان شمالي سوريا

ارتفعت حصيلة المصابين بفيروس كورونا شمال سوريا، بشكل كبير، خلال اليومين الماضيين، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية في المنطقة.

وأعلن مختبر الترصد الوبائي أمس الثلاثاء 15 أيلول، عن تسجيل 77 إصابة جديدة، 53 إصابة في محافظة حلب، و 24 إصابة في محافظة إدلب.

كما سجل المختبر الاثنين الماضي 80 إصابة جديدة، 51 منها في حلب، و29 في إدلب، وهي الحصيلة الأعلى منذ تسجيل أول إصابة بالفيروس في المنطقة.

وبلغ عدد المصابين الكلي بالفيروس حتى الآن، 422 إصابة، فيما أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 114 حالة، بعد تسجيل 11 حالة شفاء.

وقال مراسلنا في إدلب، إن “إدارة مشفى القدس في مدينة الدانا، قررت تعليق عملها بشكل كامل، عقب اكتشاف إصابات بالفيروس بين الكادر الطبي”.

وطالبت العديد من الجهات الطبية السكان، بمحاولة تخفيف المراجعات للمشافي والنقاط الطبية بسبب الارتفاع الكبير في عدد المصابين بفيروس كورونا في الشمال السوري.

ويوم الاثنين الماضي، حذّر رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى”، من خطورة الأوضاع في الشمال السوري، وقال في تصريح لـSY24، إنه “مع ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا في المناطق المحررة نهيب بإخواننا المواطنين مراعاة أقصى درجات الحيطة و التقيد بمضمون البيانات والقرارات الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة، والتعليمات الصادرة عن السلطات الصحية، ونسأل الله السلامة للجميع”.

وأضاف “مصطفى” أن “النظام الصحي القائم مازال يستوعب كافة الحالات المصابة والمخالطين”، مشيرا إلى أن “الحكومة السورية المؤقتة تعمل على إنشاء مشفى لعلاج حالات الكورونا يحوي 25 جهاز تنفس اصطناعي وملحقاته، ومركزين للعزل المجتمعي في الشمال المحرر بتمويل من صندوق الائتمان”.

ودعا “مصطفى” كلا من “منظمة الصحة العالمية والمنظمات الشريكة التي تقود الاستجابة لتحمل مسؤولياتها واستكمال إجراءاتها بسرعة”، لافتا إلى ضرورة أن تكون تلك المنظمات “واعية تماماً لخطورة الوضع في الداخل بسبب تزايد عدد الحالات الإيجابية اليومية”.

يذكر أنه في 10 تموز الماضي، أعلنت مديرية صحة إدلب شمالي سوريا، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في الشمال السوري، مطالبة الأهالي بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع التعليمات الصحية الصادرة عنها.