بسبب الفقر.. عنصر في جيش النظام يبيع الخبز في شوارع دمشق!

انتشرت صورة على مواقع التواصل الاجتماعي لأحد عناصر النظام السوري، وهو يقف على قارعة الطريق، ويبدو أنه يبيع الخبز ليحصل على بعض المال.

وقال المعارض السوري “أيمن عبد النور” في أحد التعليقات على موقع “فيس بوك”: “لقد وصل الحال بهذا الجندي، الذي قاتل وقَتَل طوال السنوات الفائتة، إلى أن يستخدم زيَّه العسكري كوسيلةٍ للتسوُّل، الصورة لأحد الجنود في جيش الأسد وهو يقوم ببيع الخبز علانيةً في الطرقات وبالزيّ العسكري الكامل”.

وأكد “عبد النور” أن الصورة التقطت عند آخر المتحلق من جهة حي المزة جنب الأفران في دمشق.

وسبق أن كشف أحد عناصر الاحتياط الذي يؤدي خدمته في صفوف جيش النظام بمحافظة دير الزور، عن حالات (فرار) كثيرة من الخدمة تتم بين المجندين والاحتياط، وذلك هربا من الظروف السيئة التي يواجهونها على صعيد الاحتياجات والمطالب التي لا توفر لهم، بينما الضباط ينعمون بالراحة سواء على صعيد الأمور المادية أو على صعيد المأكل والمشرب.

وقال المصدر الذي يخدم كعنصر احتياط في اللواء 104 حرس جمهوري في دير الزور، في حديث خاص لـ SY24، إنه “بشكل شهري يسجل في اللواء (فرار) نحو 30 عنصر ما دفع بقوات النظام لشن حملات ضد هذه الحالة، إضافة لوجود حالات فرار من باقي القطع العسكرية الأخرى”.

وأشار إلى أن “من يتم القبض عليه يتم سوقه إلى سجن صيدنايا ليمكث هناك نحو 9 أشهر، عداك عن زيارته لكل الأفرع الأمنية والعسكرية”.

وعن الوضع المعيشي للمجند في جيش النظام قال، إن “العسكري مخصص له يوميا بيضة واحدة ونصف قطعة بندورة إضافة لثلاثة أرغفة من الخبز فقط وكل أسبوع يتم توزيع لهم 200 غرام من مادة الفروج، في حين أن العسكري له وجبة طعام واحدة فقط في اليوم أما باقي النهار فيجب أن يشتري الطعام والاحتياجات من مصروفه الخاص”.