بسبب مقتل متزعم خلية أمنية.. اشتباكات عنيفة في درعا!

قُتل قيادي بارز من تنظيم “داعش”، اليوم الجمعة، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين على طريق بلدة “المتاعية” في محافظة درعا، الأمر الذي أسفر عن توتر أمني في المنطقة.

وقال مراسلنا إن “مجهولين قاموا بإطلاق النار على المدعو طاهر المصري الذي ينحدر من بلدة أم المياذن، ما أدى لمقتله واحتراق جثته مع دراجته النارية التي كان يستقلها”.

وأكد أن “طاهر هو قيادي بارز في داعش، ومتزعم إحدى الخلايا الأمنية التي تتخذ من منطقة النخلة جنوب مدينة درعا مكانا تتحصن فيه”.

وعقب اغتيال “المصري” هاجمت خلايا تابعة لتنظيم “داعش” مجموعات من فرع الأمن العسكري، حيث دارت اشتباكات عنيفة على الطريق الحربي بالقرب من بلدة المتاعية شرق معبر نصيب الحدودي”.

وتنشط خلايا تنظيم “داعش” بشكل واضح في الجنوب السوري خلال الأشهر الأخيرة، ونفذت العديد من العمليات في المنطقة، كان أبرزها الهجوم على عدة سيارات تقل شخصيات من اللجان المركزية المؤلفة من فصائل معارضة للنظام سابقا، والذي أسفر عن مقتل بعضهم وإصابة آخرين.

وفي 30 حزيران الماضي، عثر على جثة ملقاة بجانب الطريق في منطقة “النخلة” جنوب مدينة درعا، وتعود لشاب يدعى (وسام العمري) وهو أحد عناصر الجيش الحر سابقا، كما عثر على جثتين في أحد أحياء بلدة “المزيريب” بريف درعا الغربي، ولم يتم التعرف عليهما.

ووفقا لمراسلنا فإن “الأشخاص الثلاثة تمت تصفيتهم عبر إطلاق الرصاص على الرأس، وتنظيم داعش هو المسؤول عن قتلهم”.

يشار إلى أن مخابرات النظام السوري أطلقت سراح أكثر من 50 مقاتلاً من “جيش خالد” الموالي لـ “داعش”، وسبق ذلك الإفراج عن العديد من قادة “الجيش” عقب اعتقالهم في حوض اليرموك بدرعا عام 2018.

يذكر أن النظام السوري تعاون مع تنظيم الدولة “داعش” في مناطق سورية عدة، بهدف القضاء على معارضيه أو إجبار أهالي بعض المناطق على طلب المساعدة منه، كما حدث في السويداء سابقا.

الكلمات الدليلية