fbpx

بشار الجعفري يتسلم مهامه رسمياً كنائب لوزير خارجية النظام السوري

تسلّم مندوب النظام السوري الدائم في الأمم المتحدة، المدعو “بشار الجعفري”، اليوم الأحد، مهامه بشكل رسمي كنائب لوزير للخارجية بدلا من المدعو “فيصل المقداد” الذي تسلّم منصب وزير الخارجية خلفا لـ “وليد المعلم”.

وأدى “الجعفري” أمام رأس النظام السوري “بشار الأسد”، “اليمين الدستورية”، وذلك بحضور “المقداد”، وفق ما نشرت ماكينات النظام الإعلامية.

وفي 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2020، أصدر رأس النظام السوري “بشار الأسد”، ثلاثة مراسيم عيّن بموجب أحدها “فيصل المقداد” وزيرا للخارجية بدلا من “وليد المعلم” الذي فقد حياته في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، نتيجة المرض، إضافة لتعديل منصب “بشار الجعفري” من مندوب دائم في الأمم المتحدة إلى نائب لوزير الخارجية، الأمر الذي رأت فيه مصادر أنه ينبأ بتطورات قادمة سيكون لـ “الجعفري” دور بارز فيها.

وكان الحقوقي وعضو هيئة القانونيين السوريين والمتابع للملف السوري وتطوراته “عبد الناصر حوشان”، قال لمنصة SY24، إن “رأس النظام لم يتخلَ عن بشار الجعفري بل على العكس عزز موقعه في الوزارة وهو موقع أكثر فعالية ﻻ سيما وأن هناك صراع روسي إيراني على النفوذ في سوريا، ووجوده يعزز الموقف الإيراني، وهو أكثر اهتمام وثقة بالنسبة للنظام من الموقف الروسي، أما المندوب غالبا ما تأتيه التعليمات والرسائل من الوزارة”.

ويعتبر “فيصل المقداد” و”بشار الجعفري”، من أبرز الشخصيات التي يعتمد عليها النظام السوري لتلميع صورته في المحافل الدولية، ولخوض المفاوضات مع شخصيات المعارضة السورية سواء في جنيف أو أستانا أو سوتشي، إذ يعملون على محاولة تعويم النظام وكسب مزيد من الوقت من خلال إفشال أي محاولات للتوصل إلى حلول سياسية للملف السوري.