بعد أربع سنوات من التهجير.. أهالي تل رفعت يطالبون بالعودة إلى مدينتهم

 

 

يعتصم العشرات من أهالي مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، منذ ستة أيام، للضغط على الجيش الوطني وتركيا من أجل الكشف عن مصير مدينتهم التي تسيطر عليها ميليشيات “سوريا الديمقراطية” منذ أربع سنوات.

وقال مراسلنا “شهم أرفاد” إن “أهالي مدينة تل رفعت الذين يعيشون في الخيام منذ سنوات، ينظمون مظاهرات احتجاجية بشكل متواصل، ومؤخراً بدأوا بتنفيذ اعتصام مفتوح”.

وأكد أن “الأهالي طالبوا تركيا وقيادة الجيش الوطني بتوضيح مصير مدينة تل رفعت، ورفضوا دخول جيش النظام وميليشياته إلى مدينتهم”.

وكانت لجنة من أهالي “تل رفعت” قد التقت يوم الأحد الماضي مع وفد من الرئاسة التركية في مدينة غازي عنتاب، وأطلع الوفد اللجنة على تفاصيل المباحثات مع الروس بشأن مدينة تل رفعت بعد خروج “قسد” من المنطقة.

وأكدت مصادر محلية أن “الوفد التركي نفى ما يشاع عن الاتفاق حول دخول القوات الروسية وجيش النظام إلى المدينة بعد انسحاب قسد منها”.

وأضاف الوفد أن “أنقرة تجري مباحثات مع موسكو بشأن مصير المدينة، وفي حال بقاء قسد ستشن تركيا عملية عسكرية على غرار ما حدث في عفرين”.

يذكر أن أهالي مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي، يعيشون في خيام عشوائية على الحدود التركية منذ سيطرة ميليشيات “قسد” على مدينتهم بدعم روسي في عام 2015، ويعانون من ظروف إنسانية صعبة.