fbpx

بعد أن وافق على دخولها.. النظام يبتز وفود “السياحة الدينية” والسبب!

وجه النظام السوري، اليوم الثلاثاء، رسالة للوفود “السياحية الدينية” القادمة من العراق، بأن تكاليف السفر ستكون مرتفعة في حال أرادو الدخول إلى سوريا، مدعيا أنه سيسمح بدخول أعداد قليلة، متذرعا في الوقت ذاته بمسألة كورونا.

جاء ذلك على لسان وزير السياحة التابع للنظام، المدعو “محمد رامي مرتيني”، الذي ادعى أن هناك الكثير من الطلبات من العراقيين التي تصل لوزارته للسماح لهم بالدخول إلى سورية من أجل السياحة الدينية، زاعما أنها “قيد الدراسة”.

وادعى “مرتيني”، أن “الموافقات تشتمل على عدد محدود فقط في المرحلة الأولى وليس لوفود، وأنه حتى الآن لم يتم إبلاغ الجانب العراقي بالعدد المسموح له بالدخول والتكاليف التي تترتب على القادمين”.

واعترف أنه عند إبلاغ الجانب العراقي بتلك الإجراءات سوف ينخفض عدد الطلبات كثيراً، لأن الإجراءات حازمة ومشددة وبالتالي لا تنطبق على الكثير من القادمين إضافة إلى أن تكاليف السفر مرتفعة للقادمين.

وأضاف أنه حتى الآن لم يحدد موعد الزيارة والموضوع يعتمد على الانتهاء من كل التجهيزات اللوجستية على الأرض، وأن من يحدد زيادة الأعداد أو تقليصها هي وزارة الصحة، لأنها هي المعنية بتقدير الوضع الصحي في سوريا، وأنه إذا لم يتأكد الفريق العامل في وزارات الصحة والداخلية والسياحة من جاهزية الأماكن وإمكانية الحجر والتأمين الصحي والفنادق، فلن يتم إطلاق إشارة البدء ولو تم التوقيع على المحضر لكن هناك فريق فني هو المعني بالتأكد من الجاهزية على الأرض.

وقبل أيام، طمأن النظام السوري وعلى لسان مصدر طبي، حاضنته الموالية له في مناطق سيطرته، بأن دخول الوفود الدينية العراقية لـ “السياحة الدينية” لن يرفع نسبة انتشار كورونا في سوريا.

وقال مدير عام مشفى المواساة التابع للنظام، المدعو “عصام الأمين”، في تصريحات رصدتها منصةSY24، إن “قرار السماح لمجموعات السياحة الدينية بالدخول إلى سوريا، لن يرفع نسبة انتشار فيروس كورونا في البلاد”.

وفي الفترة ذاتها، أعلن النظام وعبر الشركة السورية للسياحة والنقل، للسياحة والنقل التابعة له، وعبر وزارة داخليته، الموافقة على دخول مجموعات سياحية دينية من العراق “فقط”، بحجة زيارة “العتبات المقدسة” في سوريا.

وأشارت مصادر موالية للنظام، إلى أن التعليمات التنفيذية لتطبيق القرار ستصدر خلال أيام قليلة، وخاصة فيما يتعلق بالإجراءات الاحترازية حول فيروس كورونا، من قبل وزارة الصحة بالتعاون مع وزارتي السياحة والداخلية.

وحذرت مصادر حقوقية من الخطوة التي أعلن عنها النظام السوري، والتي تتضمن السماح لمن أسماها “مجموعات سياحية دينية عراقية” بالدخول إلى سوريا، مشيرة إلى أنها تصب في سياق التجهيز لشرعنة تمليكهم عقارات وأملاك المهجرين السوريين.