بعد اغتيال أبرز شيوخها.. قبيلة العكيدات تواجه قسد في دير الزور

طردت ميليشيات “سوريا الديمقراطية”، اليوم الثلاثاء، من عدة مناطق في ريف دير الزور الشرقي، على خلفية استهدافها لمتظاهرين كانوا يطالبون قوات التحالف الدولي بالكشف عن منفذي عملية اغتيال الشيخ “مطشر الحمود الجدعان الهفل” الذي فارق الحياة، الأحد 2 آب/أغسطس الحالي.

وقال مراسلنا إن “أبناء قبيلة العقيدات قاموا بالسيطرة على جميع مقرات ميليشيات قسد في بلدات ذيبان والحوايج والشحيل بريف دير الزور الشرقي”، مشيرا إلى أن “المنطقة تشهد توترا كبيرا وجميع الاحتمالات ممكنة”.

وجاء ذلك، عقب إصابة 6 من المدنيين برصاص عناصر “قسد” المتمركزين في مدرسة بلدة “الحوايج” أثناء محاولتهم فض المظاهرة التي خرجت صباح اليوم احتجاجاً على الفلتان الأمني واغتيال أبرز شيوخ قبيلة “العكيدات” في دير الزور، حيث قام بعدها الأهالي بالسيطرة على المدرسة وطرد العناصر منها، وفقا لمراسلنا.

كما انفجرت عبوها ناسفة في سيارة عسكرية تابعة لقسد بالقرب من دوار الناحية في منطقة “ذيبان” بريف ديرالزور الشرقي، نتج عنها مقتل عنصرين اثنين، وإصابة أكثر من ستة آخرين.

والأحد، قتل “مطشر الحمود الجدعان الهفل” أبرز شيوخ قبيلة “العكيدات”، جراء تعرضه لإطلاق نار في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” في دير الزور، وذلك بعد يوم واحد من مقتل “علي سلمان الويس” أحد وجهاء عشيرة “البكارة” على يد خلايا تنظيم داعش”، إضافة إلى مقتل المتحدث الرسمي باسم عشيرة “العكيدات” الشيخ “سليمان الكسار”، الخميس الماضي.

يشار الولايات المتحدة الأمريكية أدانت عملية اغتيال الشيخ “مطشر”، وأكدت في بيان لها، أن العنف الممارس ضد المدنيين يعيق التوصل لأي حل سياسي.

وتشهد معظم المناطق شرقي سوريا، بشكل شبه يومي، عمليات اغتيال تطال معظمها شخصيات قيادية وعناصر من القوات التابعة لميليشيات سوريا الديمقراطية وميليشيات إيران والنظام السوري، وغالبا ما يعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن تلك العمليات.