بعد الفضيحة الروسية.. واشنطن تتهم الأسد بإخفاء معلومات متعلقة بـ “كورونا”!

اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، النظام السوري بفرض سياسة التعتيم على المعلومات المتعلقة بانتشار فيروس “كورونا”، معتبرة أن ذلك يعيق الجهود الدولية في محاربة الوباء.

وقالت الخارجية اﻷمريكية: “نحن ندين ونشجب حملة نظام الأسد لتضليل المعلومات بشأن قمع نداءات الإصلاح والإبلاغ عن كوفيد-19”.

وأكدت أن النظام ينتهك بذلك حقوق السوريين وحقوق الإنسان، ويتسبب في تعريضهم لمزيد من المخاطر.

وأوضحت أن “الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير أمراً بالغ الأهمية لمنع انتشار كوفيد 19”.

وفي وقت سابق نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية فيديو من داخل مركز الحجر الصحي في السكن الجامعي في دمشق، حيث تحدث عدد من المحجورين عن سوء الخدمة في المركز والتقصير الواضح في العمل.

وأكد بعضهم أن الفريق المتخصص بنقل المصابين بفيروس كورونا إلى المشافي، تأخروا 12 ساعة في نقل عشرات المصابين من المركز، الأمر الذي تسبب بتفشي المرض داخل المركز على الأرجح.

كما تمت الإشارة في الفيديو إلى عدم وجود كمامات أو عمليات تعقيم مستمرة، إضافة إلى عدم تطبيق إجراءات الوقاية والتباعد الاجتماعي بين المحجورين، ما يعني غياب الشروط الصحية المطلوبة للوقاية من فيروس كورونا.

ووفقا لوزارة الصحة التابعة للنظام فإن عدد المقيمين في مراكز الحجر الصحي منذ الخامس من مارس/آذار وحتى الرابع عشر من مايو/ أيار الجاري بلغ 6 آلاف و781 شخصاً خرج منهم 4 آلاف و224 شخصاً.

يذكر أن حكومة النظام أعلنت أمس الخميس عن ارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس “كورونا” في سوريا، إلى 122 إصابة، بعد تسجيل إصابة جديدة قادمة من خارج البلاد.