fbpx

بعد تعرضها لغارة جوية.. الميليشيات تنتشر في محيط البوكمال

شنت طائرة مسيرة مجهولة الهوية، الأحد، غارة جوية استهدفت من خلالها شاحنة مغلقة بالقرب من إحدى النقاط العسكرية التابعة للميليشيات الإيرانية في بلدة (السويعية) على الحدود السورية العراقية، مما أدى إلى احتراقها بالكامل ومقتل وإصابة جميع ركابها.

مصادر محلية أكدت لمنصة SY24 أن الشاحنة المستهدفة من قبل الطائرة المسيرة مجهولة الهوية، تعود لميليشيا الحشد الشعبي العراقية، وكانت قد دخلت الأراضي السورية برفقة عدد من السيارات العسكرية التابعة للميليشيا.

وأضافت المصادر أن عناصر الميليشيا فرضوا طوقاً أمنياً حول الشاحنة المستهدفة، وقاموا بنقل المصابين إلى مشفى (الشفاء الإيراني) بمدينة البوكمال، في حين كثفت معظم الميليشيات الإيرانية من دورياتها بمحيط نقاطها العسكرية بريف مدينة البوكمال.

في الوقت الذي لم تعلن فيه أي جهة مسؤوليتها عن الغارة الجوية التي استهدفت الشاحنة المغلقة عند الحدود السورية العراقية، أكد المتحدث باسم قوات التحالف الدولي (واين ماروتو)، عدم مسؤولية التحالف عن شن أي غارة جوية بالقرب من الحدود السورية العراقية.

المتحدث الرسمي باسم التحالف الدولي قال في بيان رسمي، إن “قوات التحالف لم تشن أي غارة جوية على أي هدف ضمن نطاق منطقة العمليات المشتركة بالقرب من الحدود السورية العراقية”.

في حين رجحت مصادر إعلامية وقوف إسرائيل وراء الغارة الجوية التي استهدفت شاحنة تابعة لميليشيا الحشد الشعبي العراقية بريف مدينة البوكمال السورية.

وهذه ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مواقع ونقاط عسكرية لميليشيا الحشد الشعبي العراقية في الأراضي السورية، حيث تعرضت هذه المواقع لعدة غارات جوية، في وقت سابق من هذا العام، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر ميليشيا الحشد الشعبي العراقية.

حيث أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في نهاية حزيران الماضي، عن قيامها بشن عدد من الغارات الجوية استهدفت من خلالها نقاطاً ومواقع عسكرية تابعة لميليشيا الحشد الشعبي العراقية، وميليشيا حزب الله العراقي الموالين لطهران داخل الأراضي السورية.

وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون) فإن الغارات الأمريكية جاءت رداً على قيام هذه الميليشيات بشن عدة هجمات عبر طائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية ضمن المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد.

هذا وتتعرض النقاط والمواقع العسكرية التابعة للميليشيات الإيرانية عند الحدود السورية العراقية، لغارات متكررة من قبل طيران التحالف الدولي والطيران الإسرائيلي، وذلك للحد من عمليات تهريب الأسلحة والذخائر القادمة من إيران إلى سورية عبر معبر البوكمال والمعابر البرية غير النظامية عند الحدود السورية العراقية.