fbpx

بعد تهجير نصف السوريين.. الأسد ينتخب “مصفقيه” في مجلس الشعب!

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً حديثة لرئيس النظام السوري “بشار الأسد” رفقة زوجته “أسماء” وهما ينتخبان في أحد مراكز الانتخاب لتعيين أعضاء مجلس الشعب الجدد، أو كما يسميهم السوريون “المصفقون”.

وكتب الصحفي “قتيبة ياسين” على حسابه في موقع “فيسبوك”: “بشار الأسد يدلي بصوته لانتخاب مصفّقيه في مجلس الشعب، لكن شاهد العفوية: يؤخذ الصندوق واللجنة إلى قصوره ويتم تجهيز الإضاءة بشكل احترافي وكأنه راقصة أو فاشينستا عندها جلسة تصوير” على حد تعبيره.

وتأتي انتخابات مجلس الشعب في وقت يتهشم فيه الاقتصاد السوري، وتنهار قدرة المواطنين على العيش، في ظل تدني الأجور وانهيار الليرة، حيث لم تعد رواتبهم تكفي ثمن الخبز فقط، عدا عن ملايين السوريين في الخارج والبالغ عددهم أكثر من 13 مليون، هجّرهم الأسد وحلفائه، ما يعني أنه لا يمكنهم الإدلاء بأصواتهم.

ومن المقرر أن ينتخب السوريون الأحد، مجلس شعب جديداً بعد 4 سنوات من آخر انتخابات برلمانية في البلاد، للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 7400 مركز في مناطق سيطرة النظام.

ويخوض 1658 مرشحّاً سباق الوصول إلى “مجلس الشعب” في استحقاق يجري كل 4 سنوات، ودائماً ما يفوز حزب البعث الحاكم الذي يترأسه رئيس النظام بشار الأسد بغالبية المقاعد في غياب أي معارضة فعلية على الأرض.
ويضم مجلس الشعب 250 مقعداً، نصفهم مخصص للعمال والفلاحين، والنصف الآخر لباقي فئات الشعب.

وفي نهاية الشهر الماضي حذر برنامج الأغذية العالمي من أن “السوريين في الوقت الراهن يواجهون أزمة غذائية غير مسبوقة، وتواجه حالياً دوامة السقوط في هاوية الفقر والجوع.

وذكر البرنامج أن “السوريين في الوقت الراهن يواجهون أزمة غذائية لم يسبق لها مثيل مع وصول أسعار الأغذية الأساسية إلى مستويات لم تبلغها من قبل حتى في ذروة النزاع المستمر الذي اندلع قبل تسع سنوات، ما دفع بالملايين منهم إلى الوقوع في براثن الفقر”.

وأضاف أن “تقديراتهم تشير إلى أن 9.3 مليون سوري يعانون في الوقت الراهن انعدام الأمن الغذائي، بزيادة قدرها 1.4 مليون شخص خلال الأشهر الست الماضية وحدها”.

الجدير ذكره أن سوريا صُنفت في العام 2019، كأكثر دولة خطرة بين الدول العربية، حيث جاءت في المرتبة الـ16 عالمياً بواقع 63.59 نقطة، وذلك على أحدث قائمة سنوية صنفت 118 دولة من حيث معدل الجريمة في العالم، وفقا لإحصائية “مؤشر الجرائم في العالم لعام 2019″، نشرها موقع “نمبيو” الذي يضم أكبر قاعدة بيانات حول المدن ونسب الغلاء والجريمة فيها.