fbpx

بعد غارات روسيا.. مقتل عدد كبير من جنود النظام والجيش التركي يتحرك باتجاه إدلب

ردت فصائل المعارضة السورية والجيش التركي على الخروقات الجديدة لوقف إطلاق النار في محافظة إدلب، التي ارتكبتها الطائرات الحربية الروسية وقوات النظام، صباح اليوم الأربعاء.

وقال مراسلنا إن “الجيش الوطني السوري استهدف بصاروخ حراري، حافلة مبيت تقل جنودا من قوات النظام والميليشيات الموالية لها داخل الفوج 46 في ريف حلب الغربي، ما أدى لتدميرها ومقتل كل من كان داخلها”.

كما قُتل خمسة جنود من قوات النظام على محور بلدة “أرزنا” الواقعة بين “الفوج 46” وقرية “الشيخ علي” غربي حلب، جراء استهداف مواقعهم العسكرية بقذائف الهاون.

وأكد المراسل أن “الجيش التركي أرسل ظهر اليوم تعزيزات جديدة من معبر كفرلوسين باتجاه ريف إدلب الجنوبي”.

وأوضح أن “من ضمن التعزيزات التي دخلت من تركيا إلى إدلب، عربات مصفحة ومدافع ثقيلة، وشاحنات محملة بالذخيرة”.

وجاء ذلك عقب تنفيذ الطيران الحربي الروسي 8 غارات جوية بالصواريخ الفراغية والعنقودية على أطراف بلدة “الحمامة” بريف “جسر الشغور”، والتي تسببت بإصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص ومقتل شخصين اثنين، إضافة إلى القصف المدفعي العنيف الذي استهدف قرى وبلدات في جبل الرواية بريف إدلب، وسهل الغاب في حماة.

وأمس الثلاثاء، استهدفت غرفة عمليات الفتح المبين استهدفت مواقع قوات النظام وميليشياتها على محور مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، بقذائف المدفعية والصواريخ، ما أدى لمقتل وجرح مجموعة كاملة من قوات النظام كانت تتحصن داخل أحد المواقع المستهدفة، وذلك ردا على القصف المدفعي لقوات النظام على قرى وبلدات جبل الزاوية في ريف إدلب، وقرى جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

وتقصف قوات النظام وروسيا بشكل مستمر المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في الشمال السوري، بالرغم من الاتفاقية المبرمة بين روسيا وتركيا في الخامس من آذار/مارس الماضي، والتي تنص على وقف كامل لإطلاق النار في محافظة إدلب، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة على طريق M4.

يذكر أن فريق “منسقو استجابة سوريا”، أعلن في وقت سابق عن توثيق 2800 خرق ارتكبته قوات النظام وحلفائها، وذلك خلال الأشهر الستة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم حول محافظة إدلب.