بعد فرنسا.. بلجيكا تستعيد 3 زوجات لعناصر من داعش مع أطفالهن

استعادت بلجيكا 3 نساء من زوجات عناصر تنظيم “داعش” مع أطفالهن الستة، وذلك بعد أن فروا من شرقي سوريا إلى تركيا.

وذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن النساء الثلاث هربنّ من أحد المخيمات الخاضعة لسيطرة ميليشيا “سوريا الديمقراطية” شرقي سوريا، وتمكنّ من الوصول إلى تركيا، دون تفاصيل أوفى عن عملية استعادتهنّ عن طريق تركيا.

وحسب المصادر ذاتها فإن النسوة الثلاث سيواجهنّ إدانة صادرة عن القضاء البلجيكي بتهمة المشاركة في نشاطات جماعات إرهابية، بينما سيتم عرض الأطفال على قاضي الأحداث بعد فحص حالتهم النفسية في المستشفى.

وتعليقا على ذلك قال “معمر الجمو” عضو الهيئة السياسية للتجمع الوطني لقوى الثورة في الحسكة لـ SY24، إن “ميليشيا قسد هي من تعمل على تهريب أرامل داعش مع أطفالهن من المخيم وخاصة مخيم الهول بعد قبض مبالغ مالية طائلة تصل لأكثر من 15000 دولار من أجل إيصالهن للأراضي التركية”.

وأضاف أنه “بإمكان النساء الداعشيات داخل المخيم التواصل مع معارف لها خارج المخيم من أجل تأمين المبلغ المالي وتجهيز الأمور لاستقبالها بعد تهريبها من المخيم، ومن ثم يتم التواصل مع القائمين على المخيم لتهريب العائلة الداعشية المطلوبة ويتم التفاوض على المبلغ المالي المطلوب”.

وأشار إلى أنه “في حال تم القبض على تلك العائلة الداعشية من قبل السلطات التركية فإنها تعمل على تسليمها لموطنها الأصلي بعد التواصل مع الجهات المسؤولة في البلد الآخر”.

وأكد “الجمو” أن “عمليات التهريب من داخل مخيم الهول إلى خارجه ما تزال مستمرة كونها تعتبر مصدر رزق لعناصر ميليشا سوريا الديمقراطية، فهي بالنسبة لهم تجارة رابحة”.

الجدير ذكره أن فرنسا أعلنت في 23 حزيران الماضي، عن استعادة عشرة أطفال صغار فرنسيين من بينهم قُصّر وأيتام وحالات إنسانية كانوا في مخيمات في شمال شرق سوريا.

ومطلع حزيران الماضي، انتقدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية موقف الدول الغربية الرافضة لإرجاع أطفال عناصر تنظيم “داعش”، وتركهم عرضة للموت مرضا وجوعا في المخيمات شمال وشرق سوريا.

يشار إلى أن مخيم “الهول” الذي يقع جنوب شرق الحسكة بالقرب من الحدود العراقية، يؤوي نحو 65 ألف نازح منهم من الجنسية العراقية، يفتقرون لأدنى مقومات الحياة الإنسانية والمعيشية بسبب الإجراءات الإدارية التعسفية من ميليشيا “سوريا الديمقراطية” بشكل يومي.