fbpx

بعد قتاله سابقا.. تحرير الشام تساند “حسن صوفان” في عمليته الانقلابية!

طالبت “هيئة تحرير الشام” إحدى غرف العمليات العسكرية التابعة لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”، بإخلاء نقاط رباطها من جبل الزاوية بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية، إن “قياديا من التيار الموالي لحسن صوفان في حركة أحرار الشام، ، توجه إلى غرفة عمليات الحركة التي تعتبر من أبرز مكونات الجبهة الوطنية للتحرير في محور دير سنبل بجبل الزاوية، وطالبهم بتسليم غرفة العمليات، لكن طلبه رفض”.

وأوضحت أن “طلبه القيادي رفض، إلا أن تحرير الشام أرسلت بعد ذلك دورية أمنية وأعطت مسؤول غرفة العمليات مهلة محددة، لإفراغها والخروج من نقاط الرباط، أو التبعية لحسن صوفان، الذي يقود عملية انقلابية ضد قيادة الأحرار الحالية”.

ويوم الأحد الماضي، عين “حسن صوفان” نفسه، قائداً لحركة “أحرار الشام”، الأمر الذي أدانه القائد الحالي للحركة “جابر علي باشا”.

وتدعم “تحرير الشام” القيادي في حركة أحرار الشام “حسن صوفان”، في عملية الانقلاب ضد قيادة الحركة، وتدعي الهيئة أن “القيادة الحالية تحاول عرقلة توحيد الجهود العسكرية ضمن غرفة عمليات الفتح المبين”.

وأكدت مصادر مقربة من “الهيئة”، أن “تحرير الشام ستقف مع الجهة التي تدعم الاندماج والتوحد للدفاع عن إدلب”، في إشارة منها إلى “حسن صوفان” والتيار الموالي له في الحركة.

واتهم “ناشطون” جميع الأطراف المتنازعة داخل حركة أحرار الشام وهيئة تحرير الشام التي تدعم طرفا على حساب الآخر، بـ “الكذب”، مؤكدين أن “عشق السلطة والرغبة وحكم الناس هو الهدف الأساسي لكل ما يحدث، ولا علاقة للدفاع عن المحرر أبدا”، في حين طالب آخرون “جميع القادة بالتنازل لشخصيات جديدة، بعد أن أثبتوا فشلهم طيلة السنوات الماضية”.

يشار إلى أن الخلافات بدأت قبل شهر تقريبا داخل حركة أحرار الشام، وارتفعت وتيرة الخلاف عقب قيام “حسن صوفان” والتيار الموالي له، بمهاجمة مواقع تابعة للحركة والسيطرة عليها في إدلب، ومن ثم تسليمها لهيئة تحرير الشام، بحجة أنها طرف ثالث يعمل على احتواء الخلاف.

الجدير ذكره، بأن “حسن صوفان” قاد “جبهة تحرير سوريا” سابقا، والتي تعرضت لهجمات عنيفة من قبل “تحرير الشام” أثناء الفترة التي كان فيها قائدا للحركة، إلا أنه بات مؤخرا مقربا جدا من “الجولاني” الرجل الأول في “الهيئة”.