fbpx

بعد مقتل جنودها.. الفتح المبين تقصف تجمعا لجنود النظام في إدلب

وجهت الفصائل العسكرية ضربة قوية لقوات النظام وميليشياته المتواجدة في محافظة إدلب، ردا على الانتهاك الأخير الذي ارتكبته القوات الخاصة الروسية يوم الإثنين الماضي.

وقالت مصادر عسكرية، إن “غرفة عمليات الفتح المبين التي تضم كبرى الفصائل في الشمال السوري، استهدفت نقطة يتواجد فيها عشرات المقاتلين التابعين للنظام والميليشيات الموالية لروسيا”.

وذكرت أن “الفصائل استهدفت بالقذائف والصواريخ معسكر الزيتون بالقرب من قرية حزارين بريف إدلب، وأدى ذلك إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 30 مقاتلاً من جنود النظام والميليشيات المنتشرة في محيط جبل الزاوية”.

ووفقا للمصادر، فإن “العملية جاءت ضمن سلسلة من العمليات التي نفذتها الفصائل خلال اليومين الماضيين، ردا على العملية الروسية التي قضى على إثرها 11 مقاتلاً ينتمون للجيش الوطني”.

ويوم الإثنين الفائت، نفذت القوات الخاصة الروسية نفذت عملية تسلل باتجاه نقطة عسكرية على محور قرية “الحلوبة” في منطقة سهل الغاب، وقامت بقتل 8 عناصر من فصيل “جيش النصر” التابع لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”.

وعقب قيام قائد النقطة بطلب مؤازرة مستعجلة، أرسلت الفصائل عدة مجموعات إلى المكان، لكن القوات الروسية كانت قد تمكنت من قتل جميع المقاتلين المتواجدين في النقطة، ونصبت كمينا لقوات المؤازرة، الأمر الذي أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر آخرين، ليرتفع عدد القتلى إلى 11.

وأكدت المصادر أن “الفصائل خاضت اشتباكات عنيفة مع القوات الروسية لأكثر من ساعة، لتجبرها بعد ذلك على الانسحاب من النقطة باتجاه المواقع التي تسللت منها”.

وتحاول قوات النظام وميليشياتها بشكل شبه يومي، التسلل باتجاه مواقع المعارضة في جبل الزاوية، كما قصفت طائرات روسية قبل أشهر، معسكرا لـ “الجبهة الوطنية للتحرير” في إدلب، الأمر الذي تسبب بمقتل وإصابة العشرات من عناصرها.

الجدير ذكره أن قوات النظام والميليشيات المساندة لها، ارتكبت خلال الأشهر الأخيرة، آلاف الخروقات والانتهاكات في إدلب وما حولها، بالرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عنه في الخامس من آذار/مارس الماضي من قبل تركيا وروسيا.