fbpx

بلجيكا تستعيد 6 أطفال من أبناء عناصر داعش في سوريا

أكدت وكالة “رويترز” أن بلجيكا استعادت يوم الجمعة ستة أطفال من أبناء عناصر تنظيم داعش كانوا يقيمون في مخيمات تحتجز فيها “قوات سوريا الديموقراطية” مئات العائلات التابعة للتنظيم.

 

وتتراوح أعمار الأطفال الستة وفقاً للوكالة بين ست سنوات و18 سنة وجميعهم أيتام مما جعل استعادتهم أقل تعقيدا من عشرات الأطفال البلجيكيين الآخرين المحتجزين مع آبائهم من أفراد التنظيم في شمال شرق سوريا.

 

وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز على تويتر في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة: “ستة أطفال من سوريا وصلوا للتو لبلادنا… يخضع الأطفال حاليا لمراقبة وإشراف مسؤولين محليين وأفراد الخدمات الاجتماعية”.

 

وسبق أن قال “مصطفى بالي” المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية في وقت متأخر يوم الخميس على تويتر في معرض إعلانه للخطوة التي اتخذتها بلجيكا “يجب أن يمتد ذلك إلى الرجال والنساء في مخيماتنا وفي السجن وألا يقتصر على الأطفال”.

 

وكثير من المحتجزين في سجون أو في مخيمات مكتظة للنازحين في شمال شرق سوريا أجانب وما زال كثير منهم مؤيدين للعنف.

 

وكان مقاتلو التنظيم قد أتوا بعدد كبير من الأطفال إلى المناطق التي سيطروا عليها كما أنجبوا أطفالا تيتم بعضهم الآن أو صاروا في حالة عوز أو بلا جنسية ويكتنف الغموض مستقبلهم.

 

وحذرت قوات سوريا الديمقراطية من أن الإبقاء عليهم في شمال شرق سوريا دون وجود تسوية سياسية طويلة الأمد تؤسس لسيطرتها على المنطقة يعد تهديدا أمنيا كما طلبت المساعدة في إدارة الأزمة الإنسانية في مخيمات النازحين.

 

وإلى الآن ترفض الدول الغربية استعادة مواطنيها الذين سافروا إلى سوريا للانضمام إلى داعش وتعتبرهم مصدر تهديد أمني لها إذا عادوا إليها بينما تعرف أنها قد لا تستطيع محاكمتهم.

الكلمات الدليلية