fbpx

بيدرسون ينعي اللجنة الدستورية السورية!

أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون”، عن خيبة أمله باجتماعات “اللجنة الدستورية”، التي عقدت جولتها وانتهت في كانون الثاني/يناير الماضي، الأمر الذي راى فيه مراقبون أنه نعي للجنة الدستورية.

جاء ذلك في تصريحات أفاد بها “بيدرسون”، مساء أمس الثلاثاء، عقب انتهاء جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي بخصوص سوريا.

وقال “بيدرسون”، إنه “ليس لدي خطة عمل للمستقبل، والجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية كانت فرصة ضائعة ومخيبة للآمال”.

وأضاف “ناقشت مع مجلس الأمن ما يمكننا القيام به لنكون قادرين على خلق حالة يمكننا من خلالها تغيير الطريقة الحالية التي تعمل بها اللجنة الدستورية”.

وتابع، قائلاً: “أبلغتهم أيضا بأن هناك حاجة إلى دبلوماسية دولية بناءة بشأن سوريا، وقلت إنني على قناعة الآن أكثر من أي وقت مضى أنه بدون ذلك من غير المحتمل أن يتحرك المسار الدستوري أو أي مسار آخر، إلى الأمام”.

وأشار إلى أن “اجتماع اللجنة مرة أخرى يعتمد على المناقشات التي سأجريها مع الطرفين (وفدي النظام السوري والمعارضة السورية)”.

وحول ذلك، قال الكاتب والناشط السياسي “مصطفى النعيمي” لمنصة SY24، إنه “لابد أن نخوض في عمق المسألة، بيدرسون ينفذ مقررات التوافقات الدولية حول الملف السوري والمشكلة الحقيقية هي أن مسار نتاج اللجنة الدستورية هو خارج سياق تنفيذ مقررات مجلس الأمن”.

وأضاف أنه “ولو عدنا بالذاكرة قليلا فيما لو نفذ قرار مجلس الأمن الدولي 2254، لما أجبرت المعارضة لسلك مسارات خارج نطاق الحل في سوريا، فعندما نتحدث عن روسيا وإيران فكلاهما ضامنين للنظام السوري، بينما الطرفان يسيران العمليات العسكرية بالتزامن مع جلسات اللجنة الدستورية، أي بمعنى آخر لابد من وقف لإطلاق النار شامل كي تبدأ سوريا بالتقاط أنفاسها لتهيئة الأرضية الخصبة لإجراء انتقال سياسيا كان أم عسكريا، نظرا لأن الكثير اليوم يعول على إنجاز مجلس عسكري انتقالي مشترك لحل المسألة السورية”.

وفي 29 كانون الثاني/يناير الماضي، انتهت أعمال الجولة الخامسة من اجتماعات “اللجنة الدستورية”، دون تحقيق أي تقدم يذكر.

وكان الحقوقي “عبد الناصر حوشان” قال لمنصة SY24، إن أهم أسباب فشل الجولة الخامسة من اجتماعات “اللجنة الدستورية”، هي “عدم جدية المجتمع الدولي، ورفض النظام السوري لها، وعجز المعارضة، وأيضا التدخل الأجنبي”.

ومطلع الشهر الجاري، طالب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية “أنس العبدة”، المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون”، بأن يكون واضحا في ذكر الجانب المعطل لأعمال “اللجنة الدستورية”، مؤكدا أن ما يقوم به وفد النظام السوري في تعامله مع اللجنة “غير مقبول”.