بيروت.. سوريان ينتحران في سجن رومية بعد تسليم زملائهم لنظام الأسد

 

 

أقدم سجينان سوريان، يوم الاثنين الماضي، على الانتحار شنقاً داخل سجن رومية في بيروت، بعد تسليم السلطات اللبنانية 5 سجناء كانوا برفقتهم للنظام السوري قبل أيام، خوفاً من مواجهة المصير ذاته.

وهدد 13 سجيناً سورياً آخرين بشنق أنفسهم اسوةً بزملائهم بعد ترحيل السجناء الخمسة، مطالبين بتدخل وزيرة الداخلية اللبنانية “ريا الحسن”، أو مفوض الحكومة لحل قضيتهم والحصول على وعدٍ بتسليمهم لأي دولة أخرى، إنما ليس النظام السوري، خوفاً من أي إجراءاتٍ أو عقوباتٍ قد يتخذها بحقهم.

وقال المحامي اللبناني “محمد صبلوح” المتابع لقضية السجناء السوريين في بلاده، إنه تواصل مع ذوي أحد السجناء المطلق سراحهم وأكدوا لهُ أن الأمن العام اللبناني قام بتسليمه للنظام السوري مع رفاقه، بحسب موقع درج.

وأضاف المحامي أنه تلقى وعوداً من وزيرة الداخلية اللبنانية بالاتصال بمدعي عام التمييز لمعالجة المسألة، مؤكداً أن تسليم السوريين الـ 5 للنظام في سوريا يناقض المادة 3 من اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقّع عليها لبنان، والتي تمنع الدول من تسليم الأفراد لأي جهة قد تعرّضهم للتعذيب أو العنف.

وأشار “صبلوح” إلى أن المحكمة العسكرية اللبنانية كانت تفرض على السجناء السوريين غرامة قدرها مليون ونصف ليرة لبنانية عند إطلاق سراحهم، بما يعادل سعر بندقية حربية، يحصلون بعدها على ورقة خضراء صادرة من الأمن العام تمكنهم من استصدار إقامة موقتة أو طلب الترحيل إلى دولة أخرى.

ويعتبر سجن رومية، من أكبر السجون اللبنانية، ويقع في منطقة رومية، قضاء المتن، شرق بيروت.

يذكر أن السلطات اللبنانية سلمت العديد من اللاجئين السوريين للأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري في وقت سابق، بينهم منشقين عن الجيش.