fbpx

بينهم ضباط.. قتلى وأسرى في هجمات لداعش بالبادية السورية

تعرضت مواقع عسكرية تابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لها في البادية السورية، لعدة هجمات من قبل عناصر تنظيم داعش، مما أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى.

حيث سقط 10 عناصر من قوات النظام بين قتيل وجريح، إثر تعرضهم لكمين عسكري بالقرب من بادية السخنة شرقي مدينة حمص، في حين تمكن تنظيم داعش من أسر قائد المجموعة وهو ضابط برتبة مقدم.

وبحسب مصادر إعلامية مقربة من التنظيم، فإن عناصر التنظيم نصبوا كميناً لشاحنة عسكرية كانت تقل مجموعة من عناصر قوات النظام بعد دخولها بادية السخنة، قادمة من موقع عسكري في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عناصر التنظيم قاموا بتفجير عبوة ناسفة بالقرب من الشاحنة وحصلت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، أدت إلى احتراق الشاحنة ومقتل جميع من فيها، بالإضافة إلى قيام عناصر التنظيم بأسر قائد المجموعة.

وفي سياق متصل، هاجم عناصر داعش إحدى النقاط التابعة لميليشيا لواء القدس الفلسطينية الموالية لروسيا في منطقة “الحريبات” على أطراف بلدة السخنة في ريف حمص، ما أدى إلى مقتل 8 عناصر، وأسر أربعة آخرين.

وبين الحين والآخر، تنفذ الخلايا التابعة لداعش، هجمات على المواقع التي تتحصن فيها قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران، إضافة إلى مهاجمة الأرتال العسكرية، وشاحنات النفط التابعة لشركة “القاطرجي” أثناء توجهها من مناطق قسد إلى مناطق النظام.

يشار إلى أن عمليات التنظيم في البادية لم تتوقف على الرغم من قيام قوات النظام بتنفيذ عدة حملات لتمشيط البادية السورية، مدعومة بالطيران الحربي الروسي وبعدد كبير من عناصر ميليشيا لواء القدس وميليشيا أسود الشرقية الموالية لروسيا، إلا أن جميع تلك الحملات باءت بالفشل.

وخلال الشهر الماضي، نفذت قوات النظام بالتعاون مع الميليشيات التابعة لروسيا وإيران، عملية عسكرية كبيرة لتمشيط البادية السورية، لكنها فشلت بسبب الخسائر البشرية في صفوفها، جراء الهجمات المكثفة التي شنها عناصر داعش ضدها، عبر تفجير عدد كبير من العبوات الناسفة والألغام الأرضية التي زرعها مسبقاً في المنطقة.