fbpx

بينهم مؤسس ميليشيا.. مصرع ضباط للنظام بظروف غامضة

تستمر أخبار تصفية ومصرع الضباط في صفوف قوات النظام السوري بظروف غامضة، واجهة الأحداث الميدانية في مناطق سيطرة النظام، رغم التكتم الملحوظ وادعاء المصادر الموالية بأن مصرعهم حصل في ظروف طبيعية.

وفي آخر المستجدات التي وصلت من مصادر متطابقة لمنصة SY24، لقي المدعو “محمد إبراهيم العلي”، وهو ضابط برتبة لواء، مصرعه في ظروف غامضة، في حين اكتفت المصادر الموالية بنشر “نعوة” له.

وأشارت المصادر المعارضة إلى أن “العلي” والملقب بـ “أبو الندى” من الشخصيات المقربة من رأس النظام الأكبر “حافظ الأسد”، ومن مؤسسي ميليشيا “قوات الصاعقة” المساندة للنظام السوري في حربه ضد السوريين، إضافة إلى أنه كان يشغل منصب قائد ما يسمى “الجيش الشعبي” في سوريا.

وفي السياق ذاته أفادت المصادر ذاتها، بمصرع المدعو “وضاح صالح يوسف” مصرعه على يد مجهولين.

وأشارت مصادرنا إلى أن المذكور ينحدر من إحدى قرى اللاذقية، ومن المتورطين بالمشاركة في مجزرة قرية “البيضا” في مدينة بانياس.

وأفادت مصادرنا أيضا بمصرع المدعو “هيثم عبود رسوق” وهو ضابط برتبة عقيد، على يد مجهولين، لافتة إلى أن المذكور ينحدر من إحدى قرى مدينة جبلة.

في حين ذكرت مصادر موالية أن “رسوق” فقد حياته عن عمر ناهز 57 عاما “قضاها بالصلاح والتقوى” وفق “نعوة” نشروها له على منصات التواصل الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادرنا مصرع المدعو “محمد حبيب سبور”، والذي يشغل منصب مختار قرية بعبدة بريف جبلة أيضا.

ولفتت المصادر إلى أن “سبور” اشتهر بعمالته للنظام ورفع التقارير بالعديد من الثائرين بوجه النظام.

وخلال الأسبوع الماضي لقي اثنان من ميليشيا “كتائب البعث” مصرعهما على يد مجهولين، وقبل ذلك مصرع العديد من الضباط و”الشبيحة” في مناطق متفرقة، وسط محاولة واضحة من المصادر الموالية لعدم نشر أي تفاصيل تتعلق بظروف مصرعهم.