تأجيل عملية التهجير بعد خرق الهدنة في درعا

واصلت طائرات النظام السوري عملياتها العسكرية، صباح يوم الأحد، وقصفت على قرية أم المياذن بريف درعا الشرقي، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين.

وقال مراسلنا، إن “مدنياً قُتل وأصيب آخرون جراء الغارات الجوية التي شنتها طائرات النظام السوري على أحياء درعا البلد، كما تعرضت منطقة غرز في ريف درعا، لغاراتٍ مماثلة”.

وأكدت مصادر محلية تأجيل عملية التهجير القسري المتفق عليها بين المعارضة وروسيا، جراء خرق قوات النظام للهدنة المبرمة مؤخراً.

وكان من المقرر خروج نحو 100 حافلة تقل ما يقارب الـ 5000 مدني من درعا البلد و30 قرية من الريف الشرقي في درعا، باتجاه الشمال السوري.

يذكر أن المعارضة السورية اتفقت مع الجانب الروسي، على هدنة يتم بموجبها وقف إطلاق النار في درعا، وتسليم السلاح الثقيل وانسحاب قوات النظام من عدة مناطق شرق المحافظة، بالإضافة إلى دخول النظام إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وبالمقابل يسمح النظام للراغبين بالخروج الانتقال إلى شمال سوريا.

الكلمات الدليلية