fbpx

تجدد الاشتباكات بين قسد والدفاع الوطني في الحسكة

دارت اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين قوات الأسايس التابعة لـ “قسد”، وميليشيا الدفاع الوطني” الموالية للنظام السوري، في مدينة الحسكة، أمس الأربعاء.

وقال مراسلنا إن “الاشتباكات تركزت عند الحواجز الفاصلة بين مناطق قوات سوريا الديمقراطية، والمربع الأمني الذي تتمركز داخله ميليشيا الدفاع الوطني وقوات النظام”.

وذكر أن “المواجهات اندلعت عقب قيام قوات من الدفاع الوطني باعتقال ثلاثة أكراد بعد دخولهم إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري في مدينة الحسكة”.

وتشهد مدينتي الحسكة والقامشلي، خلال الأشهر الماضية، توتراً كبيراً بين قوات “قسد” التي تسيطر على معظم الأراضي شمال شرق سوريا، وبين ميليشيا “الدفاع الوطني” وقوات النظام التي ما زالت تسيطر على أجزاء من المربع الأمني وسط مدينة الحسكة.

وشهد شهر نيسان الماضي، اشتباكات عنيفة بين قسد وميليشيا الدفاع الوطني، خلفت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين والعسكريين، قبل أن تتدخل القوات الروسية لحل الأزمة وإنهاء الاقتتال الذي بدأ على خلفية قيام عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني” بقتل أحد عناصر “الأسايش” عند حاجز تابع للميليشيا بالقرب من مدخل حي “طي” في القامشلي.

ونص الاتفاق، الذي جرى برعاية روسية، على الإبقاء على مدرسة (غسان علوي) والمباني المحيطة بها تحت سيطرة الميليشيا، والتي حولتها إلى “مركز أمني” خاص بها وبالأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري.

في حين فرضت قوات “قسد” سيطرتها على بقية حي “طي” وعلى القسم الجنوبي من حي “حلكو”، على أن تقوم الشرطة العسكرية الروسية بتسيير دوريات في الحي لمراقبة وقف إطلاق النار.