fbpx

تجهيز نفق ضخم لتخزين الأسلحة المتطورة قرب مطار دمشق الدولي

بدأت الميليشيات الإيرانية، قبل أيام، بتجهيز مكان جديدا لتخزين الأسلحة والمعدات العسكرية في محيط العاصمة السورية دمشق.

وقال مراسلنا إن “مجموعات تابعة للحرس الثوري الإيراني بدأت السبت الماضي، بالحفر في منطقة الغسولة الملاصقة لمطار دمشق الدولي”.

وذكر أن “الميليشيا أغلقت أرضا زراعية تبلغ مساحتها 5 كلم، و استقدمت آليات ثقيلة مخصصة للحفر، بهدف تجهيز نفق ضخم في المكان، حيث يتم العمل على مدار الساعة من أجل الانتهاء من عمليات الحفر بأسرع وقت”.

وأكدت مصادر خاصة لمراسلنا أن “النفق الذي يتم حفره، سوف يستخدم لاحقا لتخزين الأسلحة المتطورة والحديثة والمعدات الثقيلة المزودة بالرادارات”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تتعرض فيه المواقع التي تتحصن داخلها الميليشيات الإيرانية في محافظة دمشق وباقي المناطق السورية، لقصف جوي مكثف من قبل الطائرات الإسرائيلية، والتي كان آخرها قبل أيام.

والخميس الماضي، أصدر “الحاج عسكر” قائد المليشيات الإيرانية في مدينة البوكمال، قرارا ينص على إخلاء الآليات الثقيلة والمعدات اللوجستية من قاعدة “الإمام علي” في دير الزور، حيث وزعت الآليات الثقيلة على أحياء متفرقة داخل مدينة البوكمال والقرى القريبة منها، بالإضافة إلى مطار الحمدان، بينما نقلت السيارات العسكرية إلى بادية الميادين و بادية البوكمال، ونقل بعضها إلى داخل الأراضي العراقية.

واعتبر المحلل السياسي العقيد “إسماعيل أيوب”، أن تلك الخطوة متعلقة بالضربات الجوية التي تتلقاها عن طريق الطائرة المسيرة.

وقال “أيوب” في تصريح خاصة لمنصة SY24، إن “التحركات التي تقوم بها الميليشيات في دير الزور مردها إلى تلك الضربات، وهي أمور تكتيكية وربما يكون هناك تفكير من الإيرانيين للرد على مقتل سليماني ويريدون تغيير تموضعهم وحفر خنادق وملاجئ وما إلى ذلك، والأمر لا يتعدى أكثر من ذلك، فالأمر لا يستدعي نشر قوات أو تغيير قوات”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، علمت منصة SY24 أن حركة النجباء المدعومة من إيران، استولت على أراض زراعية بالقرب من منطقة حتيتة التركمان الواقعة بجانب طريق المطار في ريف دمشق.

وكشفت المصادر حينها، عن قيام مجموعة تتألف من ثمانية عناصر، بالدخول إلى الأراضي وطرد أصحابها منها، مهددين بحرق الأراضي بمن فيها في حال عودتهم إليها.

وتنتشر الميليشيات الإيرانية في العديد من المحافظات السورية، وتهيمن بشكل كامل على مناطق واسعة، وتحديدا في حلب ودير الزور ودمشق، والتي تقيم فيها عددا كبيرا من المقرات الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى مخازن السلاح التي تتعرض للقصف الإسرائيلي بشكل مستمر.