تحركات مريبة في تدمر .. ما علاقة الحاكم الروسي بذلك؟

كشفت مصادر خاصة من داخل مدينة تدمر أن ميليشيا “حزب الله” اللبناني وميليشيا “لواء فاطميون”، يبحثون تغيير مواقعهم العسكرية في المنطقة، مرجحة انسحاب قسم من تلك الميليشيات من المدينة في قادمات الأيام.

وقال الناشط المدني “محمد الأسعد” المهتم بتوثيق أخبار البادية شرقي محافظة حمص لـ SY24، إن “بدء الميليشيات الإيرانية بحث تغيير مواقعها في البادية السورية، يعود لتعيين الحاكم الروسي في البادية مؤخرا، خاصة وأن الروس ينوون إجراء تغييرات جديدة في المدينة”.

وأضاف أن “الحزب وباقي الميليشيات تعمل على الاتفاق على تنوع مناطق السيطرة والمقرات العسكرية، ومن المقرر أن يقوموا بتبديل بعضها وربما سينسحب قسم منهم من تدمر”.

وأشار إلى أن هناك عدد من الدول بدأت بوضع ملف البادية السورية أمامها على الطاولة، وبات من أولى اهتماماتها، ومن الطبيعي أن يحصل شيء جديد بالمنطقة، خاصة وأنها تعرضت مرتين لقصف إسرائيلي، ومن أجل ذلك باتت الميليشيات تعلم أنها في مرمى النيران، لذا من المتوقع أن يكون هناك تغييرات بالمواقع العسكرية ومن المتوقع الانسحاب ونترقب التعليمات التي ستصل إليهم من أجل ذلك”.

وفي 31 أيار الماضي، عيّن الروس الجنرال “أليكس سليمين” حاكما روسيا على منطقة البادية، ومنحه مقرا أمنيا بجوار مقر حاكم تدمر الروسي داخل مضمار الفروسية في المدينة.

وذكر مصدر خاص لـ SY24، أن “الروس يريدون إرسال رسالة بأن منطقة البادية التي تضم فيها حقول النفط والغاز والفوسفات، هي تحت وصايتهم علما أن النفوذ الإيراني أكبر على الأرض ويحتل 35 ألف كم مربع وله معسكرات تدريب، ولكن الخطوة للحفاظ على الاستثمارات التي وقعوها من النظام، إضافة إلى أن تلك الخطوة تأتي عقب تعين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مبعوثا خاصا به في سوريا”.

يذكر أن الميليشيات الإيرانية تهيمن بشكل كبير على مدينة تدمر والمناطق المحيطة بها، وتمنع السكان من العودة إليها، باستثناء عوائل المقاتلين المنتسبين لها.