fbpx

تحركات مريبة.. ما الذي تخطط له الميليشيات في منطقة المطار؟

أكدت مصادر ميدانية خاصة، أن إيران تعمل على تقوية مقراتها بالقرب من مطار دمشق الدولي، لافتة إلى أنها تنوي تحويل منطقة المطار إلى “مدينة خاصة بالميليشيات التابعة لها”.  

وفي التفاصيل التي حصلت عليها منصة SY24 عبر مصادر خاصة، انطلقت تعزيزات عسكرية كبيرة من قبل ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، وذلك من داخل منطقة حجيرة جنوب العاصمة دمشق باتجاه مطار دمشق الدولي صباح اليوم. 

وأفادت مصادرنا بأن “التعزيزات تألفت من العديد من سيارات الدفع الرباعي المزودة برشاشات أرضية، ومضادات طيران ثقيلة، بالإضافة إلى باصات نقل داخلي تضم أكثر من 70 عنصر.”.

وضمت التعزيزات أيضا، سيارات كبيرة تحمل أسلحة وذخائر انطلقت برفقة عدد من سيارات البيك آب المزودة برشاشات كحماية للرتل.

وذكرت أنه وعقب وصول الرتل العسكري، شهدت منطقة محيط مطار دمشق الدولي وعلى طول الطريق الرئيسي، استنفارا أمنيا وعسكريا كبيرا. 

ورجّحت المصادر، حسب ما نقل مراسلنا، قيام إيران وميليشياتها بإنشاء مقرات جديدة ونقاط عسكرية حول المطار، مؤكدةً أن الميليشيات الإيرانية تعمل على تقوية مراكزها في منطقة المطار بهدف تحويل هذه المنطقة إلى “مدينة خاصة بها”، كونها المقر الرئيسي الأول لتلك الميليشيات في سوريا، يقع بالقرب من مطار دمشق الدولي. 

وفي نيسان/أبريل الماضي، نقلت القوات الإيرانية معدات عسكرية وأسلحة من منطقة “حران العواميد” باتجاه بلدة “العتيبة” في الغوطة الشرقية بريف محافظة دمشق. 

وقال مراسلنا في الغوطة الشرقية، إن “خمس شاحنات محملة بمعدات عسكرية وأسلحة وذخائر شوهدت أثناء توجهها إلى بلدة العتيبة في منطقة المرج”. 

وفي 27 مارس/آذار الماضي، استولت الميليشيات الإيرانية على منازل سكنية وأراض زراعية بين قريتي حران العواميد والأحمدية في منطقة المرج بالغوطة الشرقية. 

وفي 22 آذار أيضاً، نقلت الميليشيات عدداً من مستودعاتها العسكرية من محيط مطار دمشق الدولي، إلى منطقة “السيدة زينب” في دمشق، بالرغم من استمرار أعمالها في حفر وتجهيز أنفاق جديدة في محيط المطار. 

ومنذ أشهر بدأت الميليشيات الإيرانية بالعمل على توسيع مناطق نفوذها من خلال السيطرة على مناطق جديدة في الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة قوات النظام وحلفائها منذ نيسان عام 2018.