fbpx

تحركات مكثفة للقوات الروسية داخل منطقة موالية لإيران في ديرالزور!

أطلق مركز المصالحة الروسي بالتعاون مع منظمة “ميسيا” الروسية حملة لتوزيع المساعدات الغذائية في مناطق سيطرة النظام بمحافظة دير الزور، وسط غياب واضح لحكومة النظام.

وذكرت مصادر محلية، أن القوات الروسية وميليشيا لواء القدس الموالية لها، قاموا بتوزيع حوالي 500 سلة غذائية على أبناء قرية “حطلة” في ريف ديرالزور الشمالي.

واستهدفت الحملة بالدرجة الأولى، عائلات وذوي قتلى ميليشيا “لواء القدس”، كما تم توزيع الحصص المتبقية على بقية سكان القرية بشكل عشوائي.

وتضمنت الحصص التي وزعها المركز الروسي على 250 غرام من الشاي، 250 غرام من المعكرونة، 500 غرام من السكر، بالإضافة إلى كيلو من العدس ولتر واحد من الزيت وبعض المنظفات.

في حين نوه بعض الأهالي إلى أن المواد الموجودة داخل الحصص الغذائية التي وزعتها القوات الروسية هي ذات “نوعية رديئة وغير صالحة للاستعمال البشري، بسبب اقتراب انتهاء تاريخ صلاحيتها”.

وقال المواطن “خالد” البالغ من العمر 36 عاماً، إن “الفترة الماضية شهدت سباقاً كبيراً بين القوات الروسية والميليشيات الإيرانية لتوسيع مناطق نفوذها في مدينة دير الزور وريفها”.

وذكر المواطن في حديث خاص لمنصة SY24، أن “القوات الروسية تعمل وفق أجندة معينة في دير الزور، وتستهدف بالدرجة الأولى المدن والقرى الخاضعة لسيطرة الميليشيات الإيرانية، بهدف التغلغل ضمن تلك المناطق”.

وتعتبر قرية “حطلة” من أبرز القرى الموالية للميليشيات الإيرانية في ريف دير الزور، وبالرغم من ذلك تبسط القوات الروسية سيطرتها على القرية بشكل شبه تام، وتمنع ميليشيات “الحرس الثوري” من التواجد هناك.

وأفادت مصادر خاصة لمنصة SY24، بأن “عمليات توزيع المساعدات الغذائية من قبل القوات الروسية في ديرالزور، تأتي ضمن حملتها التي تسعى من خلالها إلى تجنيد الشباب بهدف القتال في صفوف ميليشياتها داخل سوريا وخارجها”.

وأكدت مصادرنا أن “القوات الروسية قامت بتجنيد المئات من أبناء مدينة ديرالزور وريفها، خلال الأشهر الماضية، وذلك للعمل ضمن صفوف ميليشيا لواء القدس وميليشيا الفيلق الخامس”.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام في محافظة دير الزور شرق سوريا، تحركات مكثفة للقوات الروسية التي تحاول فرض سيطرتها على المنطقة، بهدف إضعاف نفوذ طهران والميليشيات التابعة لـ “الحرس الثوري” في المنطقة.