fbpx

تدمير رتل عسكري لجيش النظام في البادية السورية

نفذت مجموعات تابعة لـ “داعش”، أمس الإثنين، هجوماً جديداً على رتل عسكري لقوات النظام وميليشياته في البادية السورية التي يتحصن فيها المئات من عناصر التنظيم.

واستخدم التنظيم العبوات الناسفة والرشاشات في الهجوم الذي وقع بالقرب من مدينة “السخنة” في بادية حمص.

وأدى الهجوم إلى تدمير 3 آليات عسكرية، وسقوط عدد من العناصر الذين كانوا داخلها بين قتيل وجريح.

وذكرت مصادر محلية، الأحد الماضي، أن أربعة عناصر من ميليشيا “الدفاع الوطني”، قتلوا جراء تفجير مركبتهم بعبوة ناسفة في منطقة البادية شرقي دير الزور.

وأواخر الشهر الماضي، أعلن تنظيم “داعش” عن تدمير شاحنة لقوات النظام في بادية “السخنة”، مؤكداً مقتل وإصابة من كان على متنها.

وأشار إلى أن عناصره فجروا عبوة ناسفة لدى محاولة قوات النظام تفكيكها، ما أدى لمقتل وإصابة عدد آخر منهم.

وبين الحين والآخر تهاجم الخلايا التابعة لـ “داعش” الأرتال العسكرية والمواقع التابعة لقوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا وإيران في البادية السورية، الأمر الذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات من عناصرها خلال الأشهر الماضية.

يشار إلى أن جميع الحملات العسكرية التي نفذتها قوات النظام والقوات الروسية والميليشيات الإيرانية، بهدف القضاء على خلايا داعش المنتشرة في البادية السورية، لم تمنع التنظيم من تنفيذ الهجمات ضدها.

ويتحصن نحو 2000 مقاتل من تنظيم “داعش” في البادية السورية، المعروفة بتضاريسها الصعبة التي تجعل مهمة تتبع خلايا التنظيم أمرا صعبا، حيث يتمكن التنظيم من التحرك بسهولة بسبب المساحات الواسعة التي تقدر بحوالي 80 ألف كم مربع.