fbpx

تدمير نقطة عسكرية للنظام وقصف متجدد لروسيا على الشمال السوري

دمر “الجيش الوطني السوري” أحد المواقع العسكرية التابعة لقوات النظام في شمال غرب سوريا، وذلك رداً على القصف المكثف الذي يستهدف المدنيين ومنازلهم في المنطقة، الخاضعة لاتفاق وقف إطلاق النار منذ آذار عام 2020.

وأعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير”، مساء الأحد 22 آب، استخدام صاروخ مضاد للدروع في عملية الاستهداف التي تمت على محور كفرحلب في ريف حلب الغربي.

وجاء ذلك في إطار الرد على استمرار القصف الجوي والمدفعي على المناطق المأهولة بالسكان في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، وريف حلب الغربي.

وقال مراسلنا إن “الغارات الجوية التي نفذتها المقاتلات الحربية الروسية، أمس الأحد، تركزت على مدجنة في محيط بلدة كنصفرة جنوبي إدلب، كما تعرضت قرى المنصورة والحميدية و الدقماق في سهل الغاب ومحيط قرية شنان لقصف مدفعي من قبل قوات النظام”.

وذكر أن “الطائرات الروسية نفذت صباح اليوم الإثنين، غارات مماثلة على محيط بلدة البارة في جبل الزاوية”. 

وفي وقت سابق، أكدت مصادر محلية، أن قوات النظام وروسيا، تتعمد استهداف منازل المدنيين في عمليات القصف التي تنفذها على جبل الزاوية تحديداً، من أجل إيقاع عدد كبير من الضحايا، لدفع العائلات على النزوح من المنطقة مجدداً، عقب عودتهم إلى قراهم وبلداتهم”.

ونوهت المصادر إلى أن “روسيا ترفض عودة الاستقرار إلى المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة عموماً، وجبل الزاوية خصوصاً، وذلك بسبب قربه من طريق M4 الواصل بين حلب واللاذقية، حيث تعتبر السيطرة عليه من أبرز أهداف روسيا خلال المرحلة القادمة، نظراً للأهمية التجارية التي يتمتع بها”.

وتشهد محافظة إدلب وما حولها، تصعيدًا متواصلًا من جانب قوات النظام وروسيا، حيث وثقت فرق الدفاع المدني أكثر من 430 هجوماً على منازل المدنيين في شمال غربي سوريا، منذ بداية التصعيد في شهر حزيران حتى 19 آب الجاري، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل أكثر من 107 أشخاص، من بينهم 35 طفلاً و19 امرأة، بالإضافة إلى متطوعين اثنين في صفوف الدفاع المدني السوري.