fbpx

ترحيل عائلات سورية من الأردن إلى مخيم الركبان!

كشف مصدر محلي من داخل مخيم “الركبان” للنازحين السوريين على الحدود السورية الأردنية، أن السلطات الأردنية قذفت 8 عائلات سورية إلى المخيم منذ آذار/مارس الماضي.

وأوضح “محمد درباس” رئيس المجلس المحلي في “الركبان” لمنصة SY24، أنه تم توثيق 8 عائلات سورية قامت الحكومة الأردنية بترحيلهم إلى مخيم “الركبان”، وذلك منذ تاريخ 17 آذار/مارس الماضي، وحتى 4 نيسان/أبريل الجاري.

وأشار إلى أنه من خلال التواصل مع أفراد تلك العائلات ذكر جميعهم العديد من الأسباب التي تقف وراء عمليات الترحيل، وتبيّن أنها في غالبيتها أسباب عادية لا تستدعي الترحيل، إضافة إلى بعض الأسباب مثل: مشاجرة مع سيارة الإسعاف، أسباب أمنية غير معروفة، مطالبة أحد الذين تم ترحيلهم بحقوقه كلاجئ سوري من المسؤولين والمعنيين، وحفاظا على الأمن الداخلي للأردن.

ولفت “درباس” إلى أن عددا ممن تم ترحيلهم أفادوا بأن الحكومة الأردنية بصدد ترحيل الكثير من الأفراد والعائلات السورية من مخيمات اللاجئين ومن محافظات الأردن.

وذكر “درباس” أنه تم توجيه العديد من المناشدات إلى المنظمات الدولية، من أجل الضغط على الحكومة الأردنية لإيقاف عمليات ترحيل اللاجئين السوريين من أراضيها إلى مخيم “الركبان”، ومع ذلك ما تزال عمليات الترحيل مستمرة إلى مخيم “الركبان”، لافتا إلى أن عمليات الترحيل بدأت منذ العام 2020.

وجدد “درباس” دعوته للمنظمات الإنسانية الدولية للتدخل بشكل عاجل والضغط لوقف عمليات الترحيل، أو التدخل الفوري في حال استمرت عمليات ترحيل السوريين لتقديم المساعدات للأعداد التي يؤويها مخيم “الركبان”.

ومطلع العام الجاري، أطلقت “الرابطة السورية لحقوق اللاجئين” مناشدة عاجلة، طالبت فيها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية وجميع الجهات العاملة في الشأن الإنساني، بالتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ النازحين في مخيمات الداخل السوري، وفي مخيم “الركبان”.

يشار إلى أن مخيم الركبان يؤوي ما يقارب من 10 آلاف نسمة حسب آخر إحصائية وتقديرات من مصادر داخل المخيم، معظمهم نزحوا من مناطق تدمر وقرى وبلدات ريف حمص الشرقي هربا من العمليات العسكرية التي كان يشنها تنظيم “داعش” ومن قوات النظام السوري وحليفه الروسي، يعانون من ظروف غاية في السوء تجبرهم للجوء إلى المهربين للهروب من الواقع المعيشي والطبي المتردي.