تركيا تعتزم إنشاء قواعد عسكرية في خان شيخون.. والنظام يقصف أرتالها!

 

 

دخلت تعزيزات عسكرية للقوات التركية إلى ريف إدلب الجنوبي، بغية إقامة قواعد عسكرية جديدة لها، بالتزامن مع محاولات قوات النظام السوري والميليشيات المرتبطة بروسيا وإيران التقدم باتجاه مدينة خان شيخون.

ونقلت شبكة “المحرر” المقربة من الجبهة الوطنية التحرير، عن مصادر عسكرية قولها، إن “الدولة التركية لديها نية لإقامةَ نقطتي مراقبة جُدُدٍ في منطقة جنوب إدلب”.

وقال المصدر إنّ “الجيشَ التركي بدأ بالتجهيز الفعلي والفوري من أجلِ إنشاء نقطتي مراقبة”، ومن المتوقع أنْ تكونَ النقطتان في مدينة خان شيخون.

وأوضحت الشبكة أن إحدى النقاط ستتمركز في ضهرة النمر والأخرى في منطقة طبيش على أطراف خان شيخون”.

وأظهر تسجيل مصور قيام طائرة حربية تابعة للنظام السوري باستهداف رتل تركي بالقرب من معرة النعمان، بصاروخ فراغي، الأمر الذي أكدته قناة روسيا اليوم.

وسبق أن نقلت وكالة الأنباء التركية عن أحد ضباط الجيش التركي المتواجد في القواعد العسكرية شمال سوريا، بأن بلاده لن تسحب أي نقطة من نقاط المراقبة ولن تتحرك من مكانها مهما بلغ حجم التصعيد العسكري”، مؤكداً أنّه “من غير المستبعد دخول بلاده في العملية العسكرية لحماية المنطقة في حال فشل الحل السياسي”.

ويأتي ذلك في وقتٍ تسعى فيه قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران للوصول إلى مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، من أجل حصار مناطق المعارضة في ريف حماة الشمالي.

وفشلت قوات النظام والميليشيات المساندة لها، خلال الساعات الأخيرة، بتحقيق أي تقدم في محيط خان شيخون، وتكبدت خسائر كبيرة أثناء المعارك مع فصائل المعارضة السورية، حيث قتل العشرات من جنودها ودمر العديد من آلياتها العسكرية.

يذكر أن الحملة العسكرية التي تنفذها قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران منذ بداية شهر شباط الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 مدني في حلب وحماة وإدلب، وإجبار مئات الآلاف من المدنيين على النزوح من منازلهم، إضافةً إلى تدمير عشرات المراكز الطبية والخدمية والأفران والمؤسسات المدنية.