تركيا تكشف عن مصير اللاجئين السوريين بعد السيطرة على شرقي الفرات

 

 

أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن” أن أنقرة ستعمل على تطهير منطقة شرق الفرات في سوريا من ميليشيات الحماية لتأمين عودة طوعية للاجئين السوريين، مشدداً في الوقت نفسه أن حكومة بلاده لن ترغم أحداً منهم على مغادرة تركيا وستترك لهم حرية الاختيار.

وقال “قالن” في تصريحات صحافية إن العملية العسكرية المرتقبة ضد ميليشيات قسد شمال شرقي سوريا لا ترمي لإحداث تغيير ديموغرافي، وإنما لضمان أمن تركيا وتأسيس منطقة توفر بيئة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي.

وأشار متحدث الرئاسة التركية إلى عمليات العودة إلى مناطق جرى تطهيرها من الميليشيات في ريف حلب سابقاً، وأكد أن الأمر ذاته سيحدث في شرق الفرات، مشدِّداً أن حكومة بلاده لن ترغم أحداً على مغادرة الأراضي التركية رغم استضافتها لأكثر من 3.7 مليون لاجئ سوري.

وأوضح “قالن” أن ميليشيات الحماية تسببت بتغيير ديموغرافية المنطقة شرق الفرات من خلال إرغام السكان على النزوح من أماكنهم، عقب احتلال بلدات “عربية وتركمانية ومسيحية” مذكراً بتقريرين منفصلين لمنظمتَي “العفو الدولية”، و”هيومن رايتس ووتش” وثقا أعمال التهجير في المنطقة.

يُذكر أن تصريحات متحدث الرئاسة التركية “قالن” تأتي تزامناً مع تحضير الجيشين التركي والوطني السوري لبدء عملية عسكرية ضد ميليشيات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا تحت اسم “نبع السلام” بعد فشل إقامة “المنطقة الآمنة” سلمياً.