تسجيل عدد كبير من الإصابات بكورونا شمالي سوريا

سجل عدد كبير من الإصابات بفيروس كورونا في الشمال السوري، أمس الاثنين، ليرتفع عدد المصابين الكلي إلى 345 إصابة.

وأعلن مختبر الترصد الوبائي عن تسجيل 80 إصابة جديدة، 51 منها في حلب، و29 في إدلب، وهي الحصيلة الأعلى منذ تسجيل أول إصابة بالفيروس في المنطقة.

كما تم تسجيل 7 حالات شفاء، وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 103.

وأمس الاثنين، حذّر رئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى”، من خطورة الأوضاع في الشمال السوري، وقال في تصريح لـSY24، إنه “مع ازدياد عدد الإصابات بفيروس كورونا في المناطق المحررة نهيب بأخوتنا المواطنين مراعاة أقصى درجات الحيطة والتقيد بمضمون البيانات والقرارات الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة، والتعليمات الصادرة عن السلطات الصحية، ونسأل الله السلامة للجميع”.

وأضاف “مصطفى” أن “النظام الصحي القائم مازال يستوعب كافة الحالات المصابة والمخالطين”، مشيرا إلى أن “الحكومة السورية المؤقتة تعمل على إنشاء مشفى لعلاج حالات الكورونا يحوي 25 جهاز تنفس اصطناعي وملحقاته، ومركزين للعزل المجتمعي في الشمال المحرر بتمويل من صندوق الائتمان”.

ودعا “مصطفى” كلا من “منظمة الصحة العالمية والمنظمات الشريكة التي تقود الاستجابة لتحمل مسؤولياتها واستكمال إجراءاتها بسرعة”، لافتا إلى ضرورة أن تكون تلك المنظمات “واعية تماماً لخطورة الوضع في الداخل بسبب تزايد عدد الحالات الإيجابية اليومية”.

ومساء أمس الأحد، أعلنت مديرية صحة إدلب عن ارتفاع أعداد الإصابات في الشمال السوري إلى 265 حالة، 94 منها في إدلب، و171 في ريف حلب.

ومطلع حزيران الماضي، حذرت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة، أن فيروس كورونا دخل في المرحلة الرابعة من المرض والانتشار في عموم الشمال السوري، محذرة من ارتفاع أعداد الإصابات خلال الأيام القادمة، وعدم قدرة القطاع الصحي على استيعابها وعلاجها.

يذكر أنه في 10 تموز الماضي، أعلنت مديرية صحة إدلب شمالي سوريا، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس “كورونا” في الشمال السوري، مطالبة الأهالي بضرورة أخذ الحيطة والحذر واتباع التعليمات الصحية الصادرة عنها.