تصعيد خطير في إدلب

تحدثت مصادر محلية عن إرسال جيش النظام والميليشيات المساندة له، تعزيزات عسكرية إضافية إلى تخوم المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب شمال سوريا.

وأكدت أن “جيش النظام والميليشيات التي تمولها روسيا وإيران تعمل مؤخرا على حشد قوات عسكرية في مناطق سيطرتها بريف إدلب الجنوبي ومنطقة سهل الغاب في حماة”.

ووفقا للمصادر فإن “الحلف السوري الروسي الإيراني غير ملتزم بوقف إطلاق النار ويعمل على رصد أهدافه استعدادا لتنفيذ هجوم جديد باتجاه المناطق الواقعة جنوب طريق الـ M4 الواصل بين حلب واللاذقية في محافظة إدلب”.

وشهدت محافظة إدلب أمس الأحد تحليقا مكثفا للطيران الروسي في سماء المنطقة، دون تنفيذ أي غارة جوية، إضافة إلى إطلاق قنابل ضوئية على معظم محاور ريف اللاذقية وجبل الزاوية، كما قصف بعشرات القذائف منطقة “الكبينة”.

يذكر أن الشمال السوري يشهد حالة من الهدوء النسبي منذ إبرام الاتفاقية الروسية التركية التي تنص على وقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام، إضافة إلى تسيير دوريات مشتركة على طريق الـ M4.