fbpx

تصعيد شمال سوريا.. قصف مكثف لروسيا وقوات النظام

كثفت القوات التابعة لجيش النظام وروسيا، الأربعاء 12 أيار الحالي، من قصفها على المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية في الشمال السوري،

وقال مراسلنا إن “المقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي استهدفت بعدة غارات جوية، المناطق التي تتواجد فيها الفصائل في ريف اللاذقية الشمالي”.

في حين استهدفت قوات النظام والميليشيات الموالية لها، بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ، قرى وبلدات المنصورة وخربة الناقوس والسرمانية والقرقور ومحطة زيزون في منطقة سهل الغاب بريف حماة الغربي، ما أدى إلى أضرار مادية في ممتلكات المدنيين.

كما تعرضت عدة مناطق في ريف محافظة إدلب، لقصف مكثف بالمدفعية الثقيلة من قبل قوات النظام، وأسفر ذلك عن إصابة خمسة مدنيين بينهم طفلة.

وأعلن “الدفاع المدني السوري” عن إصابة شخصين على طريق “بداما” بريف إدلب الغربي، جراء استهداف قوات النظام لسيارتهما بصاروخ موجه.

والخميس الماضي، فارقت سيدة الحياة، بينما أصيب زوجها ومدنيين آخرين بجروح، إثر استهداف السيارة التي كانت تقلهم بصاروخ موجه من قبل قوات النظام، وذلك على الطريق الواصل بين معارة النعسان وكتيان بريف إدلب الشمالي.

وفي الرابع من شهر أيار الجاري، قتلت امرأة نتيجة القصف المدفعي لقوات النظام على منازل المدنيين في قرية “الزيادية” بريف إدلب الغربي.

وفي نيسان/أبريل الماضي، قتل سبعة أشخاص من عائلة واحدة، نتيجة استهداف سيارتهم بصاروخ حراري من قبل قوات النظام بالقرب من مفرق “الناجية” في ريف جسر الشغور.

وبين الحين والآخر تتعرض المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في الشمال السوري لقصف مكثف من قبل الطائرات الروسية وقوات النظام المدعومة بالميليشيات الأجنبية والمحلية.

وقبل أكثر من عام اتفقت روسيا وتركيا على وقف إطلاق النار بين النظام والمعارضة في المنطقة، وبالرغم من ذلك ارتكبت قوات النظام وحلفائها مئات الانتهاكات بحق السكان، وكان أبشعها المجزرة التي أسفرت عن مقتل وجرح 20 مريضاً وممرضاً جراء القصف المدفعي الذي طال مستشفى مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي.

الكلمات الدليلية