fbpx

تصفية خلية بعد تنفيذها عملية اغتيال جديدة في دير الزور

يستمر مسلسل الاغتيالات في المناطق الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” في ريف دير الزور، وذلك بعد تتالي عمليات القتل التي طالت عناصر “قسد” وعدد من المدنيين، مع توجيه أصابع الإتهام إلى خلايا تنظيم “داعش” وخلايا النظام السوري في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بمقتل أحد عناصر قوات “قسد” على يد مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية، وذلك ببلدة “العزبة” في ريف دير الزور الشمالي.

وقالت المصادر إن المدعو “قاسم محمد العفتان” وهو أحد عناصر قوات “قسد”، قتل بعدة طلقات من مسدس كاتم للصوت، أثناء تواجده مع عائلته أمام منزلهم في بلدة “العزبة”.

وأشارت المصادر إلى قيام شقيق القتيل بملاحقة المهاجمين بسيارته، حيث قام “بدهسهم في الطريق العام”، مما أدى إلى مقتل احد المهاجمين مباشرة وإصابة الآخر بجروح خطيرة نقل عل إثرها للمشفى، حسب تعبيرهم.

وذكرت مصادر من داخل المشفى أن المسلح الثاني “تمت تصفيته” على يد شقيق “قاسم العفتان”، حيث قام باللحاق به إلى غرفة العمليات وأطلق عليه النار بشكل مباشر.

وتضاربت الأنباء عن الجهة المسؤولة عن اغتيال عنصر “قسد” في بلدة “العزبة”، حيث تحمل العملية بصمة الخلايا النائمة التابعة لتنظيم “داعش” في المنطقة، دون ان يعلن التنظيم عن تبنيه للعملية الى الآن.

في حين أشارت معلومات إلى أن المسلحيَن ينتمون إلى خلايا تابعة للنظام السوري في المنطقة، كونهما ينحدران من قرية “مراط” عند مدخل ديرالزور الشمالي والتي تقع تحت سيطرة قوات النظام السوري والميلشيات الإيرانية .

وأضافت أن تلك الخلايا تتلقى أوامرها من الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري، وتعمل على إحداث الفوضى في مناطق سيطرة قوات “قسد”، مستغلة حالة الفلتان الأمني الذي تعيشه المنطقة.

يشار إلى قيام قوات “قسد” سابقاً بإلقاء القبض على عدد كبير من الخلايا التابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية، في مختلف مناطق شمال شرق سوريا التي تقع تحت سيطرة قوات “قسد”.

وكانت “قسد” أصدرت قرارا يقضي بعدم دخول أي شخص من مناطق سيطرة قوات النظام السوري إلى مناطق سيطرة قوات “قسد” في ريف دير الزور عبر معبر الصالحية، إلا بعد الحصول على ورقة كفيل.