fbpx

تطورات جديدة في ملف الـ 13 ألف مدرس سوري مهدد بالفصل من المدارس التركية!

بحث مكتب الاتحادات والنقابات في الائتلاف الوطني السوري، اليوم السبت، مع وزارة التربية التركية ملف المعلمين السوريين في تركيا.

جاء ذلك في بيان صادر عن “اللجنة السورية الركية المشتركة” وصلت نسخة منه لمنصة SY24، في متابعة لملف 1نحو 13 ألف معلم سوري متطوع في المدارس التركية بعد الأنباء التي تتحدث عن إنهاء خدماتهم من قبل الجهات التركية.

وذكر البيان أن مكتب الاتحادات والنقابات في الائتلاف الوطني بحث مع وزراة التربية والتعليم التركية في اتصال هاتفي، موضوع المعلمين السوريين المتطوعين، الذي أثير الحديث حوله مؤخراً.

وأفادت وزارة التربية والتعليم التركية أن عقد المعلمين السوريين يعد منتهياً اعتباراً من شهر تموز الجاري، مضيفة أنها حالياً تقوم بعقد اجتماعات مع كل من (منظمة اليونسيف، والهلال الأحمر التركي)، وذلك بهدف بحث ملف المعلمين السوريين المتطوعين، حسب البيان.

وأكدت لمكتب الائتلاف أنه لا يمكن القول إن وظيفة المعلمين قد انتهت تماماً، لكن الموضوع قيد الدراسة وتجري مناقشته مع الجهات المعنية والداعمة.

وختمت الوزارة بعدة توصيات أهمها عدم الاهتمام بأي معلومة أو خبر حول موضوع المعلمين السوريين غير صادر عن جهة رسمية، وأنها سوف تعلن كافة المعلومات حول هذا الموضوع حال ورودها.

وأشار البيان إلى أنه “جرى الاتفاق مع مكتب الاتحادات والنقابات حول استمرار التواصل بخصوص موضوع المعلمين السوريين المتطوعين في تركيا، والبالغ عددهم حوالي 13 ألف معلم”.

وتعليقا على ذلك قال المدرس السوري “أحمد نبهان” لمنصة SY24، إنه “إن شاء الله تعالى لن يكون هناك فصل جماعي للمدرسين السوريين من المدارس في تركيا”.

وتابع موضحا أن “كل معلم خريج واختصاصه تربوي سيبقى في المدارس التركية، وكل معلم لديه شهادة لغة تركية B1، أما باقي المدرسين فسيتم فرزهم إلى بقية دوائر الدولة للترجمة ومساعدة السوريين وتقديم الدعم الاستشاري والتبعية ستكون للهلال الأحمر التركي”.

وأكد أن “الموضوع ما زال قيد النقاش بين التربية والهلال واليونيسيف”.

والخميس، وحسب عدة مصادر متطابقة، وصلت إلى مئات المدرسين السوريين في تركيا رسالة “واتساب” من مديري مدارسهم، تخبرهم بإنهاء عقودهم ابتداءً من يوم الجمعة، وتطلب منهم عدم الحضور إلى المدارس التركية التي يعملون فيها منذ دمج الطلاب السوريين بها عام 2017، وبعد نحو سبع سنوات من تعاقدهم “بصفة متطوّع” مع منظمة اليونيسف ومديرية التربية “مدى الحياة” التركية، الأمر الذي أثار ومخاوف المدرسين مناشدين الجهات المعنية في الائتلاف الوطني السوري و”اللجنة السورية المشتركة” التحرك لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم.