fbpx

تطورات خطيرة.. خلية أمنية تستهدف بالعبوات عائلة في درعا!

نفذت خلية أمنية تابعة لتنظيم “داعش”، اليوم الأربعاء، هجوما جديدا استهدف عائلة في مدينة “أم المياذن” بريف درعا الشرقي.

وقال مراسلنا إن “الخلية الأمنية استهدفت بعبوة ناسفة شديدة الانفجار، سيارة كان يستقلها المدعو (عمار محاميد) وزوجته وأطفاله الثلاثة”.

وأودى الانفجار بحياة زوجة “المحاميد” وطفلتيه، فيما أُصيب هو وابنه بجروح خطيرة.

وأكد مراسلنا أن “شقيق (عمار) المعروف باسم (الشيخ عامر)، تعرض لعدة محاولات اغتيال في وقت سابق، إلا أنه نجا منها، كذلك تمكنت الجهات المختصة من تفكيك عدة عبوات ناسفة وضعت في محيط منازل العائلة”.

واستهدفت الخلية ذاتها قبل أيام، (خالد المحاميد) أثناء تواجده في حي طريق السد بدرعا، ما أدى لمقتله على الفور.

وبحسب مصادر محلية فإن “الشيخ عامر كان يعمل في فرقة أسود السنة المعارضة سابقا، وانضم للأمن العسكري وبات مسؤولا عن مدينته عقب اتفاق التسوية عام 2018”.

ويأتي ذلك عقب مقتل القيادي البارز من تنظيم “داعش” المدعو “طاهر المصري”، الذي تم استهدافه بالرصاص من قبل مجهولين على طريق بلدة “المتاعية” في محافظة درعا، يوم الجمعة الماضي.

ويعتبر المصري” الذي ينحدر من مدينة “أم المياذن”، من أبرز قادة الخلايا الأمنية التي تتخذ من منطقة “النخلة” في درعا مكانا تتحصن فيه.

وفي 30 حزيران الماضي، عثر على جثة ملقاة بجانب الطريق في منطقة “النخلة” جنوب مدينة درعا، وتعود لشاب يدعى (وسام العمري) وهو أحد عناصر الجيش الحر سابقا، كما عثر على جثتين في أحد أحياء بلدة “المزيريب” بريف درعا الغربي، ولم يتم التعرف عليهما.

ووفقا لمراسلنا فإن “الأشخاص الثلاثة تمت تصفيتهم عبر إطلاق الرصاص على الرأس، وتنظيم داعش هو المسؤول عن قتلهم”.

وتنشط خلايا تنظيم “داعش” بشكل واضح في الجنوب السوري خلال الأشهر الأخيرة، ونفذت العديد من العمليات في المنطقة، كان أبرزها الهجوم على عدة سيارات تقل شخصيات من اللجان المركزية المؤلفة من فصائل معارضة للنظام سابقا، والذي أسفر عن مقتل بعضهم وإصابة آخرين.

الجدير ذكره أن مخابرات النظام السوري أطلقت سراح أكثر من 50 مقاتلاً من “جيش خالد” الموالي لـ “داعش”، وسبق ذلك الإفراج عن العديد من قادة “الجيش” عقب اعتقالهم في حوض اليرموك بدرعا عام 2018.