تطورات خطيرة.. من يقف وراء الهجوم على اللجنة المركزية في درعا؟

هاجمت مجموعات تابعة للجيش الحر سابقا، فجر اليوم الخميس، أحد المواقع التي تتحصن داخلها خلايا تابعة لتنظيم الدولة “داعش” في محافظة درعا، وذلك عقب تعرض عدد من القادة السابقين بالجيش الحر والعاملين حاليا ضمن اللجنة المركزية في درعا، لكمين أدى لمقتل وإصابة العديد منهم.

وقال مراسلنا إن “اشتباكات عنيفة دارت على أطراف بلدة المزيريب بريف درعا الغربي بين عناصر تابعة للجنة المركزية ومجموعات موالية لداعش، حيث تم الهجوم على أحد مقرات الأخيرة بعد تنفيذها عملية الاستهداف بحق قيادات اللجنة المركزية أمس الأربعاء”.

وأكد أن “مجموعة من المسلحين هاجموا بالرشاشات الخفيفة والقواذف، موكبا للجنة المركزية في محيط بلدة مزيريب بريف درعا الغربي، ما لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين”.

وعلمت SY24 عبر مصادرها أن الأشخاص المستهدفين هم: “أبو مرشد البردان” قائد فصيل جيش المعتز بالله سابقا، و “أبو علي مصطفى” قائد عسكري لأحد فصائل الجبهة الجنوبية سابقا، و “عدنان الشنبوري” قائد عسكري في فصيل جيش المعتز بالله، و القيادي “عدي الحشيش”، و”رأفت البرازي”، و”مهند الزعيم”، إضافة إلى العديد من عناصر المرافقة للشخصيات المذكورة.

ووفقا لمصادر محلية فإن “الجهة المسؤولة عن الهجوم هي خلايا تنظيم داعش، لأن جميع المصابين والقتلى كانوا من أبرز من قاتلوا التنظيم في حوض اليرموك”.

بينما رجح ناشطون أن “يكون النظام وميليشياته وراء الهجوم، كون اللجنة المركزية تقف في وجه جيش النظام وحلفائه في كل مرة يحاولون فيها تنفيذ أي عملية عسكرية ضد أبناء درعا، وكان آخرها منع اقتحام ريف درعا الغربي بالرغم من إرسال تعزيزات ضخمة من الفرقة الرابعة إلى محيط بلدة المزيريب ومدينة طفس”.

وأكد ناشطون أن “البردان والشنبوري هما من الرافضين لتواجد الميليشيات الإيرانية في الجنوب السوري، ويعتبروا عقبة بوجه النظام السوري في المنطقة الغربية بدرعا”.

وتشهد محافظة درعا حالة من الغليان منذ سيطرة النظام السوري وروسيا على الجنوب السوري، حيث تشهد المحافظة بشكل يومي عمليات اغتيال تطال عناصر النظام وميليشياته، إضافة إلى عسكريين سابقين ومدنيين.