fbpx

تعزيزات إيرانية تغادر دمشق وتتجه نحو ديرالزور

أرسلت الميليشيات الإيرانية فجر اليوم الجمعة، تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة البادية في ديرالزور شرقي سوريا.

وقال مراسلنا إن “التعزيزات خرجت من منطقة حجيرة الملاصقة لمدينة السيدة زينب في ضواحي دمشق، باتجاه منطقة البادية التابعة لمدينة البوكمال”.

وذكر أن “التعزيزات تضمنت عدداً من الدبابات والسيارات المزودة برشاشات ثقيلة، بالإضافة سيارات زيل محملة بالذخيرة، وأكثر من 120 مقاتلاً من ميليشيا لواء أبو الفضل العباس العراقية، وميليشيا حزب الله اللبنانية”.

ويأتي ذلك في إطار تحضير الميليشيات الإيرانية لتنفيذ عملية عسكرية في البادية السورية، ضد تنظيم داعش الذي كثف من عملياته ضد مواقعها ومقراتها في المنطقة خلال الأشهر الماضية.

وأمس الخميس، أفاد الناشط الميداني “أحمد الشبلي” لمنصة SY24، إن “ميليشيات تابعة لحزب الله ولواء فاطميون الإيراني ينتشرون بشكل كبير في البادية ضمن عملية تسمى بتمشيط البادية”.

ولفت إلى أن “المناطق التي يتم تمشيطها فارغة أصلًا، وهي مناطق تحت سيطرتهم، وما يجري هو فقط للترويج أمام وسائل الإعلام وأمام المجتمع الدولي بأنهم يقومون بمحاربة داعش”. 

وبالتزامن مع ذلك تقود روسيا حملة عسكرية لتأمين مناطق في البادية السورية من خطر تنظيم “داعش”، وذلك بالاعتماد على ميليشيات مساندة للنظام السوري، الأمر الذي رأى فيه مراقبون أن “هدفها إرسال عدة رسائل للمجتمع الدولي بأنها تكافح الإرهاب للتغطية على جرائمها بحق السوريين”. 

يشار إلى أن العملية العسكرية في البادية السورية، بدأت الأسبوع الماضي، مستهدفة خلايا تنظيم “داعش” التي تتحصن في المنطقة، وذلك عقب ارتفاع وتيرة الهجمات التي تتعرض لها المواقع العسكرية والمنشآت التابعة للنظام.