fbpx

تعزيزات ضخمة تنتشر في درعا.. ومصادر تحذر من عملية عسكرية

أرسلت قوات النظام والميليشيات الموالية لروسيا، مساء أمس الأربعاء، تعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة درعا في الجنوب السوري.

وقال مراسلنا، إن “قوات عسكرية تابعة للفرقة 25 التي يقودها سهيل الحسن المحسوب على روسيا، والمخابرات الجوية التابعة للنظام، وصلت إلى درعا مساء الأمس”.

وذكر أن “تلك القوات تمركزت في منطقة الصوامع بمدينة إزرع، والكتيبة المهجورة شرق أبطع، إضافةً إلى الكتيبة المهجورة شرق داعل في ريف درعا”.

وتضمنت التعزيزات دبابات وآليات عسكرية ثقيلة، إضافة إلى سيارات تحمل رشاشات ثقيلة ومتوسطة.

وأفادت مصادر مطلعة، بأن “النظام يجهز لعملية عسكرية في درعا البلد وبعض المناطق في ريف درعا، ومن المرجح أن تشارك تلك القوات في العملية القادمة”.

وفي 11 حزيران الحالي، كشفت مصادر خاصة لمنصة SY24، عن فتح ملف التهجير القسري مجدداً في مدينة درعا والقرى المحيطة بها، وذلك عقب قيام الأجهزة الأمنية بإجراء دراسات أمنية عن مئات الأشخاص الذين خضعوا لاتفاق التسوية سابقاً.

وأكدت أن “التهجير سيطال كافة الأشخاص ممن أثبتت الدراسات الأمنية أنهم ما زالوا يرفضون النظام ويقفون في وجه قواته في درعا”، مشيرةً إلى أن “المناطق التي يحتمل أن تشهد عمليات تهجير خلال الفترة القادمة، هي اليادودة والمزيريب وطفس وداعل ونوى وجاسم وصيدا والنعيمة وعتمان، كونها من أكثر المناطق التي يجري فيها الأمن الوطني دراسات أمنية”.

ومنذ سيطرة النظام وحلفائه على الجنوب السوري، في تموز عام 2018، نفذت قوات النظام والميليشيات الموالية لها عدة عمليات عسكرية ضد مناطق متفرقة في ريف درعا.

يشار إلى أن عمليات الاغتيال تتصدر واجهة الأحداث في درعا منذ عام 2018، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على حياة السكان في المنطقة.