fbpx

تفاصيل الضربات الجوية على الحدود السورية العراقية

هاجمت طائرات مجهولة، الثلاثاء 14 أيلول، مواقع الميليشيات العراقية المرتبطة بـ “الحرس الثوري الإيراني”، على الشريط الحدودي بين مدينة القائم العراقية ومدينة البوكمال السورية.

وقال مراسلنا نقلا عن مصادر محلية، إن “المواقع والأهداف التي استهدفت بصواريخ شديدة الانفجار، تعود لميليشيات الحشد الشعبي العراقية”.

وذكر أن “الضربات الجوية استهدفت سيارة محملة بالأسلحة وأخرى عسكرية بالقرب من البوابة العسكرية في معبر البوكمال – القائم على الحدود العراقية السورية”.

وأفاد بأن “الغارات أدت إلى مقتل عدد من عناصر الميليشيات، إضافة إلى تدمير سيارتين عسكريتين”، الأمر الذي نفته وسائل إعلام مقربة من “الحشد الشعبي”، مدعيةً أن الغارات ألحقت أضرارا مادية فقط.

وأشار إلى أن “البوابة العسكرية على الحدود السورية العراقية، تعد من أهم المواقع التي تسيطر عليها إيران في المنطقة، حيث يتم من خلالها نقل الميليشيات والأسلحة من إيران إلى سوريا عبر الأراضي العراقية”.

 

وفي السياق، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، أن “التحالف لم ينفذ أي غارات على الحدود السورية العراقية”.

 

وجاءت تلك الغارات بعد أيام من الهجمات التي نفذتها مقاتلات إسرائيلية على مواقع عسكرية لجيش النظام السوري، تستخدمها الميليشيات الإيرانية من أجل تخزين الأسلحة والصواريخ.

وفي 3 أيلول الجاري، قالت مصادر خاصة لمنصة SY24، إن “الطائرات الإسرائيلية قصفت مستودعات الأسلحة الخاصة بميليشيا الحرس الثوري الإيراني في منطقة حران العواميد بالغوطة الشرقية، ما أسفر عن تدمير أجزاء من المستودع، ومقتل 3 من عناصر الميليشيا”، وأضافت أن “القصف طال أيضاً مواقع القوات الإيرانية في منطقة برزة وجمرايا بريف دمشق”.

ومنذ بداية عام 2021، قتل وأصيب العشرات من عناصر الميليشيات الإيرانية جراء الغارات الجوية التي نفذتها إسرائيل على مواقعها في سوريا، وكان آخرها في 20 آب الماضي، حيث استهدفت سيارة محملة بالأسلحة للفرقة الرابعة في منطقة “الكسوة” بريف دمشق، وسيارات عسكرية تابعة لميليشيا حزب الله في مدينة “قارة” الواقعة في أقصى منطقة “القلمون”، وتسبب ذلك بمقتل ضابط برتبة ملازم وعنصر من الفرقة الرابعة، إضافة إلى مقتل وإصابة أكثر من 6 مقاتلين من ميليشيا حزب الله، وتدمير 3 سيارات عسكرية.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي قصف نحو 50 هدفا عسكريا في أماكن متفرقة من سوريا، خلال عام 2020، وذلك لمنع إيران من ترسيخ وجودها العسكري في البلاد.