fbpx

تكرير النفط بطريقة بدائية يودي بحياة رجل في إدلب

أعلن فريق الدفاع المدني السوري، عن وفاة أحد المدنيين بانفجار خزان في محطة وقود بمدينة معرة مصرين شمالي إدلب.

وأضاف فريق الدفاع المدني في بيان، اطلعت على نسخة منه منصة SY24، أن الحادثة وقعت، مساء أمس الأربعاء 18 تشرين الثاني، وأن فرقهم عملت على إخماد الحريق وتبريده ونقل الجثة إلى المشفى لتسليمها لذويه.

ومنذ اندلاع الثورة السورية 2011، وعقب تردي الأوضاع الاقتصادية والمتعلقة بتوفير المحروقات خاصة في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، لجأ العديد من السوريين إلى الوسائل البدائية من أجل تكرير النفط وإنتاج مادتي البنزين والمازوت للتخفيف من صعوبة الحصول على هذه المواد، على الرغم من خطورة الاعتماد على تلك الوسائل البدائية.

وأكدت العديد من المصادر المحلية وحتى الكثير من التقارير الإعلامية التي تم رصدها، أن من يعمل في هذا المجال يعتمد على طريقة تسخين النفط الخام ضمن صهاريج مخصصة لذلك، ومن ثم يتم وضعها في براميل ليتم توزيعها على البائعين.

وعقب ذلك تطورت تلك الوسائل نوعا ليكون الاعتماد الأكبر على “الحراقات” التي من خلالها يتم تكرير النفط وإنتاج المحروقات اللازمة.

وتعد المواد المستخرجة من تلك الحراقات وسيلة بديلة عن المازوت النظام والبنزين النظامي أيضا، حسب العديد من المصادر المحلية، والتي أشارت إلى أن قاطني المخيمات من أبرز المستفيدين من تلك المواد بسبب سعرها على الرغم من جودتها السيئة والتي تسببت بالكثير من الحوادث وخاصة حوادث احتراق الخيام، جراء “انفجار المدفأة” التي يتم تشغيلها بالمازوت المكرر، الأمر الذي تسبب بوقوع الكثير من الضحايا جراء ذلك.

ويعد دخان تلك الحراقات والروائح المنبعثة منها من أكثر ما يعانيه قاطنو المناطق التي تتواجد فيها، يضاف إلى ذلك تسببها بالعديد من الأمراض الصدرية التنفسية خاصة بين الأطفال وكبار السن في المناطق المكتظة بالنازحين، حسب العديد من الناشطين.