fbpx

تمدد واسع لـ “كورونا” في دمشق!

تمدد فيروس كورونا بشكل واسع في مدينة دمشق السورية، بعد فشل حكومة النظام في احتواء الأزمة، بسبب عدم تطبيق التدابير الوقائية وفرضها في الأسواق والأماكن العامة.

حيث تفيد المعلومات الواردة من مدينة دمشق، أن جميع المشافي في دمشق، مكتظة بمرضى كورونا، ومنذ أسبوع ترتفع حصيلة الإصابات اليومية بشكل “مخيف”.

وقال مراسلنا، إن “مئات المصابين بالفيروس يتلقون العلاج في مشفى جراحة القلب بدمشق، بالرغم من أن المشفى قد بدأت باستقبال مرضى كورونا قبل أيام فقط”.

وذكر أن “شخصين فارقا الحياة على باب المشفى، بعد نقلهما بحالة صحية سيئة، إلا أن الكادر الطبي لم يتمكن من تقديم الرعاية الطبية لهما بسبب الازدحام الشديد وعدم وجود أسرة عناية فارغة”.

واليوم الثلاثاء، قررت إدارة المشفى نقل العشرات من الحالات الحرجة إلى مشافي حمص، من أجل إفراغ بعض الأسرة لتخصيصها للحالات الإسعافية الحرجة.

وذكرت سيدة تدعى “أم محمد” في تصريح خاص لمنصة SY24، أن “مشفى جراحة القلب تحول بسرعة إلى مكان لنشر الفيروس، بسبب غياب النظافة والتعقيم وعدم تطبيق الإجراءات الوقائية داخله”.

ومؤخراً أعلن عضو الفريق الاستشاري لمواجهة كورونا في مناطق النظام، المدعو “نبوغ العوا”، مناطق النظام دخلت في مرحلة خطيرة من الجائحة، داعياً الجميع إلى عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة.

وأكد “العوا”، أن المستشفيات مليئة بالإصابات والمنَافس غير متوفرة، والوباء انتشر بطريقة كبيرة جدا وهو في أشد مراحل خطورته”.

وفي وقت سابق، ذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، في بيان لها، أن حكومة النظام السوري لم تتخذ إجراءات حقيقية وجادّة للحد من تزاحم المواطنين للحصول على المواد الأساسية كمادة الخبز، والغاز، والحصول على الراتب الشهري، وفي ذلك مُخالفة صارخة لأبرز الإجراءات الاحترازية للوقاية من المرض، مشيرةً إلى أن النظام السوري فشل في احتواء انتشار الفيروس، ويتحمل مسؤولية انتشاره بين صفوف المواطنين بسبب إهمال تطبيق أبسط القواعد الاحترازية التي نصت عليها منظمة الصحة العالمية.

وأضافت أنه “لا يُمكن لنظام مسؤول عن قتل مئات آلاف السوريين وتشريد قرابة 12 مليون ما بين نارحٍ ولاجئ، أن يكترث بالشعب السوري”.

ومساء أمس الإثنين، أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام السوري، وصول عدد الحالات إلى 18 ألفاً و 638 حالة، ووفاة 1247 حالة، وشفاء 12 ألفاً و492 حالة.